للمشاهدة والتحميل : صور جامع العرب 53 صورة
صورها د. محمود السيد الدغيم، يوم الاثنين 16/7/ 2007م

Launch in external player

******

ملف تحميل الصور ومشاهدتها

اضغط icon Arab Camii.zip (7.62 MB)   هنا

ملف الصور الثاني وفيه عشرة صور من صور جامع العرب

اضغطicon Arab2.zip (1.57 MB)  هنا

*******


كانت صلاة الجماعة الأولى للمجاهدين المسلمين في مكان جامع العرب، في القسم الأوروبي الشمالي من القسطنطينية في سنة (49 هـ = 669م) وكان الجيش من الصحابة والتابعين وقائده يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم. ووضعت أسسس جامع العرب أثناء الغزوة الأموية الثانية التي حاصرت القسطنطينية سبع سنوات من سنة 54 حتى سنة 60 هـ/ من سنة 674 حتى سنة 680 م، وأعيد بناء جامع العرب أثناء الغزوة الثالثة سنة 98-99 هـ، ثم حوله الصليبيون جامع العرب إلى كنيسة، ثم حرره العثمانيون وسماه الأندلسيون: الجامع الكبير،ومازال قائما في منطقة غلاطة حتى الآن

*****

بني جامع العرب حينما حاصر مسلمة بن عبد الملك بن مروان رضي الله عنهم القسطنطينية

خلافة سليمان بن عبدالملك
(96 - 99هـ/ 714- 717م )

سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم (54-99 هـ/674-717 م)، الخليفة الأموي السابع ، ولد بدمشق وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الخليفة الوليد بن عبد الملك عام 96هـ. ومدة خلافته لا تتجاوز السنتين وسبعة شهور. (حكم: 96-99 هـ/715-717 م). أطلق الأسرى وأخلى السجون واحسن إلى الناس واستخلف عمر بن عبد العزيز. في عهده فتحت جرجان وطبرستان، وجهز جيشا كبيرا وسيره في السفن لحصار القسطنطينية، وتوفي في مرج دابق إلى الشمال من مدينة حلب السورية حيث أقام هنالك وقرر عدم العودة إلى العاصمة دمشق حتى تفتح القسطنطينية

.
تولى سليمان بن عبد الملك خلافة الدولة الأموية وهي بالغة الازدهار واسعة الثراء غنية بالموارد فسيحة الأرجاء متماسكة البناء مليئة بالرجال وأصحاب المواهب الفذة، وكانت الدولة الأموية في عهد سلفه الكريم الوليد بن عبد الملك قد شهدت اتساعا في الرقعة هيأته لها حركة الفتوح الإسلامية في الشرق والغرب.
أما المشرق فقد قاد فتوحاته "قتيبة بن مسلم الباهلي" فاتح بلاد ما وراء النهر، و"محمد بن القاسم الثقفي" فاتح بلاد السند في شبه القارة الهندية. وأما الغرب فقد حمل لواء الفتح فيه القائدان العظيمان: "موسى بن نصير"، و"طارق بن زياد".
وتمتعت الدولة الأموية بثورة هائلة مكنتها من إقامة نهضة عمرانية وتشييد المساجد الرائعة، ولا يزال المسجد الأموي شاهدا قويا على ما بلغه فن العمارة من رقي وجمال، كما مكنتها هذه الثروة من تقديم خدمات اجتماعية وطبية تُعطى دون أجر للناس، فعينت الدولة لكل مُقعد خادما، ولكل ضرير قائدا يأخذ بيده، ولكل مريض مزمن من يقوم بحاجته.
هكذا كانت الدولة الأموية حين وليها "سليمان بن عبد الملك" بعد وفاة أخيه الوليد في (15 من جمادى الآخرة 99 هـ = 25 من فبراير 715م)، ولم يكن مستغربا أن يستمر سليمان في هذه السياسة الرشيدة التي وضعت الدولة الأموية في المكانة اللائقة بها؛ فقد كان من أكبر أعوان أخيه الوليد ومن أركان دولته، إلى جانب ملكاته الخاصة من حب للجهاد، وجنوح إلى العدل، وفصاحة في اللسان، وقدرة على اختيار الرجال الأكفاء.
سياسة سليمان بن عبد الملك
استهل سليمان بن عبد الملك خلافته بما ينبئ عن سياسته الجديدة؛ فاستعان في إدارة الدولة وتصريف شئونها بعظماء الرجال وصالحيهم، وأحاط نفسه بأهل الرأي والفطنة والدين والعلم من أمثال ابن عمه عمر بن عبد العزيز ورجاء بن حَيْوة.

محاولة فتح القسطنطينية
عني الخليفة سليمان بن عبد الملك بفتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، وكان فتحها حلما راود خلفاء الأمويين فخرجت حملتان في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما لهذا الغرض، لكنهما لم تكللا بالنجاح

كانت الأولى: في سنة (49 هـ = 669م) والثانية: حاصرت المدينة الحصينة سبع سنوات

من سنة 54 حتى سنة 60 هـ

من سنة 674 حتى سنة 680 م 
والثالثة (98-99 هـ) : أعد سليمان بن عبد الملك جيشا عظيما بلغ زهاء مائة ألف جندي، وزوده بنحو ألف وثمانمائة سفينة حربية، وأسند قيادته إلى أخيه مسلمة بن عبد الملك بن مروان، وأمره بالتوجه إلى القسطنطينية لمحاصرتها، واتخذ سليمان من مدينة "دابق" شمالي الشام مركزا لقيادته ومتابعة أنباء الحصار، وكان سليمان قد آل على نفسه حين خرج من دمشق إلى "دابق" ألا يرجع إلى دمشق حتى تفتح القسطنطينية أو يموت هناك.
وقد حاصرت قوات مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية من ناحية البر، في الوقت الذي أخذت فيه السفن الإسلامية تحاصر المدينة من البحر وتقطع عنها الإمدادات والمؤن التي قد تصل إليها، ودام الحصار عاما كاملا (98-99 هـ) استخدمت خلاله القوات البحرية النفط لأول مرة واستعانوا بنوع من المجانيق يشبه المدفعية، وأظهر الجنود المسلمون أروع آيات الشجاعة والحماس البالغ، وتحملوا برد الشتاء. وذاق البيزنطيون مرارة الحصار، لكن المدينة استعصت على السقوط في أيدي المسلمين على الرغم من الاستعدادات الكبيرة للجيش الأموي وتضحياته الجسيمة.
وفاة سليمان بن عبد الملك
وفي أثناء الحصار توفي الخليفة سلميان بن عبد الملك وهو مقيم بدابق يتابع الأخبار عن الجيش في (10 من صفر 99هـ) ولذا يعده بعض العلماء شهيدا؛ لأنه كما يقول ابن كثير في البداية والنهاية "تعهد ألا يرجع إلى دمشق حتى تفتح أو يموت؛ فمات هناك فحصل له بهذه النية أجر الرباط في سبيل الله".
وقد توج سليمان بن عبد الملك أعماله بما يدل على حرصه على مصلحة المسلمين؛ فاختار عمر بن عبد العزيز قبل موته ليكون وليا للعهد ويخلفه من بعده، فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة أصدر أوامره بسحب القوات الإسلامية المحاصرة للقسطنطينية والعودة إلى الشام.‏‏‏


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
16738174
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة