فتوى إمامِ الثَقَلَيْنِ، قاضي العسكر، وشيخ الإسلام، ابن كمال باشا (873 هـ - 940 هـ) ، الإمام العالم شمس الدين، شيخ الإسلام، أحمد بن سليمان بن كمال باشا ، المعروف بابن كمال باشا زاده، العثماني. Şeyhülislâm, Kemal Paşazade, İbn-i Kemal Paşa,Ahmet Bin Süleyman Bin Kemal Paşa 

kamalbasha1.jpg***trbayrak.gif

 ** فتوى إمام الثقلين بشأنِ الباطنيين الصفويين**

 kamalbasha.jpg

********

فتوى إمام الثقلين ابن كمال باشا

رسالة في إكفار الرافضة لشيخ الإسلام مفتي الثقلين  ابن كمال باشا الحمد لله العلي العظيم القوي الكريم والصلاة على محمد الهادي إلى صراط مستقيم وعلى الذين اتبعوه في الدين القويم، وبعد.قد تواترت الأخبار والآثار في بلاد المسلمين وديار المؤمنين أن طائفة من الشيعة قد غلبوا على بلاد ٍ كثيرة من بلاد المسلمين حتى أظهروا مذاهبهم الباطلة فأظهروا سبَّ الإمام أبي بكر والإمام عمر والإمام عثمان رضوان الله عليهم أجمعين، وأنهم كانوا يستحقرون الشريعة وأهلها ويسبون المجتهدين زعماً منهم بأن سلوك مذهب هؤلاء المجتهدين لا يخلو عن مشقة بخلاف سلوك طريق رأسهم ورئيسهم الذي سَمَّوهُ بشاه إسماعيل، فإنهم يَزعُمُون أن سلوك طريقه في غاية السهولة ونهاية المنفعة، ويزعمون أن ما أحلَّهُ شاه (إسماعيل) فهو حلال، وما حرمه فهو حرام، وقد أحلَّ شاهُ الخمرَ، فيكون الخمرُ حلالا ً. وبالجملة إن أنواع كفرهم المنقولة إلينا بالتواتر مما لا يُعدُّ ولا يُحصى، فنحن لا نشكُّ في كفرهم وارتدادهم، وإن ديارهم دار حربٍ.وإن نكاح ذكورهم وإناثهم باطلٌ بالاتفاق، فكلُّ واحدٍ من أولادهم يصير وَلَدَ الزنا لا محالة.وما ذَبَحَهُ واحد ٌ منهم يَصير ميِّتَةً. وإن مَنْ لَبِسَ قُلُنْسُوتهم الحمراء المخصوصة بهم من غير ضرورةٍ كان خوف الكفر عليه غالباً، فإن في ذلك من أمارات الكفر والإلحاد ظاهراً.ثم إن أحكامهم كانت من أحكام المرتدين حتى أنهم لو غلبوا على مدائنهم صارت هي دار الحرب ، فيحِلُّ للمسلمين أموالهم وأولادهم، وأما رجالهم فواجبٌ قتلهم، إلا إذا أسلموا، فحينئذٍ يكونون أحراراً كسائر أحرار المسلمين؛ بخلاف من أظهر كونه زنديقاً، فإنه يجب قتله البتًّةَ.ولو ترك واحدٌ من الناس دار الإسلام، واختار دينهم الباطلَ فَلَحِقَ بدارهم فللقاضي أن يحكم بموته، ويقسّم ماله بين الورثة، ويُنكح زوجته لزوجٍ آخر. ويجب أن يُعلم أيضاً أن جهادهم كان فرضَ عينٍ على جميع أهل الإسلام الذين كانوا قادرين على قتالهم. وسننقل من المسائل الشرعية ما يصحِّحُ الأحكام التي ذكرناها آنفاً فنقول وبالله التوفيق: قد ذكر في [الفتاوى] البزَّازية أن مَنْ أنكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه فهو كافرٌ في الصحيح. وأن من أنكر خلافة عمر رضي الله عنه فهو كافرٌ في الأصح. ويجبُ إكفارُ الخوارج بإكفارهم لعثمان رضي الله عنه.وذكر في [الفتاوى] التاتارخانية: أن من أنكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه فالصحيح أنه كافر ، وكذا خلافة عمر رضي الله عنه وهو أصح الأقوال، وكذا [مَنْ] سبَّ الشيخين كفر .ولو قال إني بريء من مذهب أبي حنيفة ، ولو قال إن بريء من مذهب الشافعي رحمه الله يكفر. ومَنْ استَحَلَّ حراماً؛ عُلِمَ حُرمته في دين الإسلام؛ كشُرْبِ الخمر؛ فهو كافرٌ. وذكر في [كتاب] القُنْيَةِ: إن الإستهزاء بالعِلم والعالِم كفرٌ.وذكر في [الفتاوى] البزَّازية: إن أحكامَ هؤلاء أحكامُ المرتدين.وذَكَرَ في [كتاب] الاختيار الذي هو شرح المختار: أن المرتدين لو غَلبوا، فقد صارت دارهُم دارَ حربٍ وأموالُهُم غنيمةً.وذكر في [كتاب] الكافي: أن نكاح المرتدين باطلٌ إتفاقاً، ولا يُقبَلُ من المرتدين؛ إذا أنَّا ظَهَرْنَا؛ أي: غلبنا عليهم، إلاَّ الإسلام أو السيف كمشركي العرب. ويقسم الأموال والأزواج بين المسلمين، وتقسيم أموالهم ونسائهم وذرياتهم صحٌّ.وفي بعض الكتب الشرعية: إن من ارتدَّ، والعياذ بالله، وَلَحِقَ بدار الحرب وحُكِمَ بموته صار عبدهُ مُعْتَقاً ، وأمُّ وَلَدِهِ مُعْتَقَتةً. وقال صدر الشريعة: إذا هجم الكفار على ثغرٍ من الثغور يصير الجهاد فرضَ عينٍ عليهم إذا احتيج إليهم ثَمَّ وثَمَّ إلى أن يصيرَ فرضُ عينٍ على جميع أهل الإسلام شرقاً وغرباً. هذا كلامٌ واضحٌ ، فالواجب على سلطان المسلمين أن يُجاهدَ هؤلاء الكفار كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [سورة التوبة، الآية: 73] تمَّ. 

******
وهذه فتوى إمام الثقلين ابن كمال باشا التي تُعرّي الباطنيين، وتوضح خروجهم من الإسلام، ومعاداتهم للمسلمين، ووجوب التصدي لهم على كل صعيد

**

a11.jpg 

**

a21.jpg

 

**** 

ابن كمال باشا (873 هـ - 940 هـ) ، هو الإمام العالم شمس الدين، شيخ الإسلام، أحمد بن سليمان بن كمال باشا ، العثماني. ونسب إلى جده كمال باشا، واشتهر بابن كمال باشا، أو كمال باشا زاده، أو ابن الكمال الوزير. كما عرف واشتهر بـ ’مفتي الثقلين‘، لوسع اطلاعه، وعمق إحاطته بالمسائل الشرعية، وقوة محاكمته في المناظرة.

ولد ابن كمال باشا سنة 873هـ (1468-1469م) بمدينة طوقات من نواحي سيواس في شمال شرق تركيا. ويرى البعض أن مولده كان بمدينة أدرنه ، وهذا مرجح لأن ابن كمال باشا نشأ وقضى مراحل حياته الأولى بِهذه المدينة. ونشأ ابن كمال باشا في بيت عز وسلطان ، إذ كان جده كمال أحد أمراء الدولة العثمانية ، وكان ذا حظوة لدى سلاطينها، حيث كان مربيا للسلطان أبا يزيد الثاني حينما كان ولي العهد، ثم صار ’نشانجي الديوان السلطاني‘( أي: الذي يختم المراسم والمكاتيب بختم السلطان المعروف بطغراء السلطان). وكذلك كان والده سليمان بن كمال باشا من قادة الجنود الإسلامية الخاقانية في زمن السلطان محمد الفاتح ، واشترك في فتح القسطنطينية مع جنود سنجقِ أماسيا عام 857هـ-1453م، وصار بعد الفتح وكيلا لجند السلطان برتبة ’صوباشي‘ أي منصب مَن تتوفر فيه الكفاية لضبط البلد من جهة السلطان ، ثم توفي في استانبول ، ودفن إلى جانب مدرسة أبيه كمال باشا. فهو إذن من قبل أبيه ينتمي إلى أسرة عسكرية قيادية جهادية. وأما أمه فهي منتمية إلى أسرة علمية ، فهي بنت المولى الفاضل محيي الدين محمد الشهير بابن كوبلو (ت 874هـ) ، وهو من العلماء المشهورين بالفضل في زمانِهم، جعله السلطان محمد الفاتح قاضيا بالعسكر المنصور بعد ما تولى بعض المناصب، ثم عزله في سنة 872هـ. وكان للمولى المذكور بنتان ، تزوج إحداهما المولى سنان باشا ، وتزوج ثانيتهما سليمان جلبي ابن كمال باشا ، فولد له منها ولد، اسمه أحمد شاه، وهو المولى العالم الفاضل المشتهر في الآفاق بابن كمال باشا.

وقد مال في صباه إلى تحصيل العلم والإهتمام بدراسة علوم الفقة والشريعة ونظرا لنسبه من ناحية الأب والجد وتاريخ عائلته العسكري فقد توجه بعد ذلك لسلك الجندية والتحق في الجيش العثماني.

مكانته العلمية
كان إبن كمال باشا من أكابر العلماء العثمانيين في عصره، وبلغ في العلم منْزلة يشار إليه بالبنان، بل أصبح أكبر مُمثل للثقافة العثمانية الإسلامية في النصف الأول من القرن السادس عشر الميلادي. فملازمته لعظماء عصره في العلوم المختلفة جعلته يتقن أكثرَ من علم ، كما يتقن أكثر من لغة إلى جانب لغته القومية - وهي التركية ، فضلا عن تَمرسه في العربية ، لغة الدين والتشريع، وله في هذه اللغات الثلاث مؤلفات تكشف عن شخصيته الموسوعية، ومكانته الرفيعة في كل العلوم التي تناولها.

ما تولاه من المناصب والوظائف
بعد أن اكتمل تكوينه العلمي على أيدي أفاضل علماء عصره صار مدرسا، وظل يترقى في التدريس متنقلا في مدارس، من مدرسة إلى أعلى منها.

وفي سنة 911هـ صار مدرسا بِمدرسة ’علي بك‘ الشهير بالمدرسة الحجرية بأدرنه.

- في نفس الوقت كلف من السلطان بايزيد الثاني أن يكتب تاريخ الدولة العثمانية ، بتوصية من عبد الرحمن بن علي بن المؤيد (ت 922هـ) - وكان قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي آنذاك، فقام العلامة ابن كمال باشا بِهذه المهمة خير قيام، فكتب ’تواريخ آل عثمان‘ باللغة التركية، بدءا من سنة 699هـ ، وهي تاريخ قيام السلطنة العثمانية بعد انهيار دولة السلاجقة جراء الهجوم الإيلخاني الشيعي بقيادة غازان حفيد هولاكو.

 ويمتد تاريخ ابن كمال باشا حتى نهاية عام 933هـ ، أي قبل تاريخ وفاته بسبع سنين.

وفي سنة 917هـ ولي ابن كمال باشا التدريس بِمدرسة إسحاق باشا بِمدينة أسكوب في مقدونيا.

وفي سنة 922هـ ، بعد عودة أمير المؤمنين السلطان سليم الأول من سفرغزوة جالدران التي انتصر فيها على الإسلام والمسلمين إسماعيل الصفوي، صار ابن كمال باشا قاضيا في مدينة أدرنة.

وفي نفس السنة عيّنه السلطان سليم الأول قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية الأناضول، وذلك قبل 4 جمادى الأولى من سنة 922هـ ، وهو خروج السلطان سليم الأول إلى تحرير بلاد الشام ومصر من سيطرة الباطني قانصوه الغوري عميل الصفويين، وكان ابن كمال باشا مشاركا مع السلطان في هذا الجهاد الأكبر، وبذلك المنصب. وأسند إليه أمير المؤمنين السلطان سليم الأول مهمة الإشراف على تنظيم الأمور بِمصر أثناء وجوده هناك مع السلطان. ثم أسند إليه مهمة الإشراف على تنظيم الأمور السلطانية بِمدينة قونية، وذلك أثناء عودة السلطان سليم الأول من القاهرة، سنة 924هـ. رحم الله الجميع وأسكنهم فسيح جناته في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والمجاهدين في سبيل الله تعالى

 *****

*********

كثيرة هي فتاوى شيوخ المسلمين السُّنّة التي توضحُ الموقف الإسلامي الشرعي من الباطنيين الذين يتآمرون على الإسلام والمسلمين

فمن الفتاوى القديمة والحديثة الفتاوى التالية

-ا - فتوى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، صاحب الصحيح ، في بيان حقيقة الباطنيين:
قال أبو عَبْد الله : ما أُبالي صَلَّيْتُ خلف الجهمِي ، والرَّافِضِي ، أَمْ صَلَّيْتُ خلف اليهودِ والنَّصَارى ، ولاَ يُسَلَّمُ عليهِم ، ولاَ يُعَادُونَ ، ولاَ يُنَاكَحُون ، ولاَ يُشْهَدُون ، ولا تُؤْكل ذبائحهم. "خلق أفعال العباد" 51.

*****
2- وهذه فتوى عبد الرحمن بن مهدي ، شيخ أحمد بن حنبل ، وشيخ شيخ البخاري ، وهو واحد من أعلى وأرفع علماء الحديث :
قال عبدُ الرحمن بن مهدي : هما ملتان : الجهمية ، والرافضية. "خلق أفعال العباد" 52.

*****
والحكم بالكفر على كل مَن سب واحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتٌ في كتاب الله تعالى ، ومنه فهم علماء هذه الأُمة ؛
3- قال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي ، يرحمه الله :
مناقب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والنهي عن سبهم رحمهم الله أجمعين ورضي عنهم
قال أبو عبد الرحمن : قال الله جَلَّ ثَنَاؤه : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ}
وقال جَلَّ ثَنَاؤه : {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} الآية
وقال تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}. "السنن الكبرى" 7/372 ط. الرسالة.

*****
فكل من أغاظه أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو كافرٌ ، والعياذ برب الفلق.
{لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.
4- فتوى الإمام مالك ، عليه رحمة الله :
- قال أبو عروة الزبيري : ذُكر عند مالك بن أنس رجلاً ينتقص ، فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.
فقال مالك : من أصبح وفي قلبه غيظٌ على أصحاب محمد ، عليه السلام ، فقد أصابته الآية. "السنة للخلال" 2/478.

*****
- وقال مالك : من يُبغض أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان في قلبه عليهم غلّ ، فليس له حقّ في فيءِ المسلمين ، ثم قرأ قول الله سبحانه وتعالى : {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} إلى قوله : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ} الآية.
وذُكر بين يديه رجل ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ مالك هذه الآية {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار} إلى قوله : {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} ثم قال : من أصبح من الناس في قلبه غل على أحد من أصحاب النبي عليه السلام ، فقد أصابته الآية.
وقال سفيان الثوري : من قَدَّم عَلِيًّا على أبي بكر وعمر ، فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار ، وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل."شرح السنة" للبغوي 1/229.

*****
- وقال مصعب الزبيري ، وابن نافع : دخل هارون المسجد ، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أتى مجلس مالك ، فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ثم قال لمالك : هل لمَن سبَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء حقّ؟ قال : لا ، ولا كرامة ، قال : من أين قلت ذلك ؟ قال : قال الله : {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}. فمن عابهم فهو كافر ، ولا حق للكافر في الفيء.
"ترتيب المدارك" للقاضي عياض 1/53.

*****

1) ــ الإمام مالك : ــ
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

*****
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل
كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) .
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

*****
قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

*****
(2) ــ الإمام أحمد بن حنبل : ــ
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟
قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق
عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

*****
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام . وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) .( السنةللإمام أحمد ص 82 ) .

*****
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .( كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21) .

*****
(3) ــ البخاري : ــ
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يُعادون ولا يُناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

*****
( 4) ــ عبد الله بن إدريس : ــ
قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

*****
(5) ــ ابن حزم الظاهري : ــ
قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . ( الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) ) .


وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا  ... وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) .
( الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) ) .

***** 
(6) ــ أبو حامد الغزالي : ــ
قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره
بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
( المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) ) .

*****
(7) ــ القاضي عياض : ــ
قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية.

 

*****
أصدر شيخ الإسلام علي أفندي فتوى مشهورة اعتمدها أمير المؤمنين السلطان سليم الأول، وبناءً عليها قاتل الباطنيين: الشاه إسماعيل الصفوي فانتصر عليه في معركة جالديران، وقاتل الباطني المملوكي قانصوه الغوري وانتصر عليه في مرج دابق شمالي حلب في سوريا

*****

وأصدر شيخ الإسلام أبو السعود أفندي فتوى اعتمدها السلطان سليمان القانوني في قتاله للباطنيين الصفويين

*****

وأصدر عالم محمد الآيديني الكوزالحصاري فتوى بخروجهم من دين الإسلام

*****
وأصدر المفتي نوح أفندي فتوى بوجوب قتال الباطنيين، واعتمدها السلطان مراد الرابع، فحرر بغداد من قوات نادر شاه الأفشاري الايراني الباطني

***

من أشهر القتلة الباطنيين: البويهيون الفُرس، والعبيديون الديصانيون (الفاطنيون) الذي سلّموا بلاد الشام للصليبيين. وهولاكو كان باطنيا تابعا للخبيث نصير الطوسي الذي تآمر على بغداد سنة 656 هـ/ 1258م

ومن الباطنيين تيمور لنك الخبيث، ومحمد علي باشا البكتاشي

وهنالك الكثير الكثير من الباطنيين الذين كان ختامهم خيانة حينما دخلوا بغداد مع قوات الاحتلال 

***

4murad.jpg 

***

فتوى نوح أفندي وغيره في تكفير الرافضة ووجوب قتالهم
    رأيت في مجموعة شيخ الإسلام عبد الله أفندي - حفظه الله الملك السلام - حين زارني في الجنينة وقت قدومه من المدينة المنورة - على منورها أفضل الصلاة وأتم السلام - سنة 1146، ما صورته:

******

    (ما قولكم - دام فضلكم ورضي الله عنكم ونفع المسلمين بعلومكم - في سبب وجوب مقاتلة الروافض وجواز قتلهم؛ هو البغي على السلطان أو الكفر؟ إذا قلتم بالثاني فما سبب كفرهم؟

وإذا أثبتم سبب كفرهم؛ فهل تقبل توبتهم وإسلامهم - كالمرتد - أو لا تقبل - كساب النبي صلى الله عليه وسلم - بل لا بد من قتلهم؟

وإذا قلتم بالثاني؛ فهل يُقتلون حدا أو كفرا؟

وهل يجوز تركهم على ما هم عليه بإعطاء الجزية أو بالأمان المؤقت أو بالأمان المؤبد أم لا؟

وهل يجوز استرقاق نسائهم وذراريهم؟
أفتونا مأجورين أثابكم الله تعالى الجنة.

******

 الجواب:
    الحمد لله رب العالمين.
    اعلم - أسعدك الله -: أن هؤلاء الكفرة والبغاة الفجرة؛ جمعوا بين أصناف الكفر والبغي والعناد، وأنواع الفسق والزندقة والإلحاد، ومن توقف في كفرهم وإلحادهم ووجوب قتالهم وجواز قتلهم؛ فهو كافر مثلهم.
    وسبب وجوب مقاتلتهم وجواز قتلهم؛ البغي والكفر معا.
    - أما البغي؛ فإنهم خرجوا عن طاعة الإمام - خلد الله تعالى ملكه إلى يوم القيامة - وقد قال الله تعالى: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله}، والأمر للوجوب، فينبغي للمسلمين إذا دعاهم الإمام إلى قتال هؤلاء الباغين الملعونين على لسان سيد المرسلين؛ أن لا يتأخروا عنه، بل يجب عليهم أن يعينوه ويقاتلوهم معه.
    - وأما الكفر؛ فمن وجوه.
    منها؛ أنهم يستخفون بالدين ويستهزئون بالشرع المبين.
    ومنها؛ أنهم يهينون العلم والعلماء، مع أن العلماء ورثة الأنبياء، وقد قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}.
    ومنها؛ أنهم يستحلون المحرمات ويهتكون الحرمات.
    ومنها؛ أنهم ينكرون خلافة الشيخين، ويريدون أن يوقعوا في الدين الشين.
    ومنها؛ أنهم يطولون ألسنتهم على عائشة الصديقة رضي الله تعالى عنها، ويتكلمون في حقها ما لا يليق بشأنها، مع أن الله تعالى أنزل عدة آيات في براءتها ونزاهتها، فهم كافرون بتكذيب القرآن العظيم، وسابون النبي صلى الله عليه وسلم – ضمناً - بنسبتهم إلى أهل بيته هذا الأمر العظيم.
    ومنها؛ أنهم يسبون الشيخين - سود الله وجوههم في الدارين -
    وقال السيوطي - من أئمة الشافعية -: (من كفر الصحابة، أو قال؛ إن أبا بكر لم يكن منهم: كفر، ونقلوا وجهين عن تعليق القاضي حسين فيمن سب الشيخين؛ هل يفسق أو يكفر؟ والأصح عندي التكفير، وبه جزم المحاملي في "اللباب") اهـ.
    وثبت بالتواتر قطعا عند الخواص والعوام من المسلمين؛ أن هذه القبائح مجتمعة في هؤلاء الضالين المضلين، فمن اتصف بواحد من هذه الأمور فهو كافر، يجب قتله، باتفاق الأمة، ولا تقبل توبته وإسلامه في إسقاط القتل -سواء تاب بعد القدرة عليه والشهادة على قوله، أو جاء تائبا من قبل نفسه - لأنه حد وجب، ولا تسقطه التوبة - كسائر الحدود -
    وليس سبه صلى الله عليه وسلم كالارتداد المقبول فيه التوبة، لأن الارتداد معنى ينفرد به المرتد لا حق فيه لغيره من الآدميين؛ فقبلت توبته، ومن سب النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به حق الآدمي، ولا يسقط بالتوبة كسائر حقوق الآدميين، فمن سب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدا من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه؛ فإنه يكفر ويجب قتله.
    ثم إن ثبت على كفره ولم يتب ولم يسلم؛ يقتل كفرا، بلا خلاف، وإن تاب وأسلم؛ فقد اختلف فيه، والمشهور من المذهب القتل حدا، وقيل يقتل كفرا في الصورتين.
    وأما سب الشيخين رضي الله تعالى عنهما؛ فإنه كسب النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقال الصدر الشهيد: (من سب الشيخين أو لعنهما؛ يكفر، ويجب قتله، ولا تقبل توبته وإسلامه) - أي في إسقاط القتل -
    وقال ابن نجيم في "البحر": (حيث لم تقبل توبته؛ عُلم أن سب الشيخين كسب النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يفيد الإنكار مع البينة).
    قال الصدر الشهيد: (من سب الشيخين أو لعنهما؛ يكفر، ويجب قتله، ولا تقبل توبته وإسلامه في إسقاط القتل)، لأنا نجعل إنكار الردة؛ توبة - إن كانت مقبولة كما لا يخفى -
    وقال في "الأشباه والنظائر": (كل كافر تاب؛ فتوبته مقبولة في الدنيا والآخرة، إلا الكافر بسب نبي، أو بسب الشيخين، أو أحدهما، أو بالسحر - ولو امرأة - وبالزندقة إذا أُخذ قبل توبته) اهـ.
    فيجب قتل هؤلاء الأشرار الكفار - تابوا أو لم يتوبوا -  لأنهم إن تابوا وأسلموا؛ قُتلوا حدا - على المشهور - وأُجري عليهم بعد القتل أحكام المسلمين.
    وإن بقوا على كفرهم وعنادهم؛ قتلوا كفرا، وأُجري عليهم بعد القتل أحكام المشركين.
    ولا يجوز تركهم عليه بإعطاء الجزية ولا بأمان مؤقت ولا بأمان مؤبد، نص عليه قاضي خان في فتاويه.
    ويجوز استرقاق نسائهم، لأن استرقاق المرتدة بعدما لحقت بدار الحرب؛ جائز، وكل موضع خرج عن ولاية الإمام الحق؛ فهو بمنزلة دار الحرب، ويجوز استرقاق ذراريهم تبعا لأمهاتهم، لأن الولد يتبع الأم في الاسترقاق.
والله تعالى أعلم
كتبه أحقر الورى: نوح الحنفي. عفا الله عنه والمسلمين أجمعين).
اهـ ما في المجموعة المذكورة بحروفه.

******

    قال ابن عابدين(2) - بعد نقله للفتوى -:
    أقول: وقد أكثر مشايخ الإسلام من علماء الدولة العثمانية - لا زالت مؤيدة بالنصرة العلية - في الإفتاء في شأن الشيعة المذكورين، وقد أشبع الكلام في ذلك كثير منهم، وألفوا فيه الرسائل.

******
    وممن أفتى بنحو ذلك فيهم المحقق المفسر أبو السعود أفندي العمادي(1):
، ونقل عبارته العلامة الكواكبي الحلبي في شرحه على منظومته الفقهية المسماة "الفرائد السنية".
    ومن جملة ما نقله عن أبي السعود - بعد ذكر قبائحهم على نحو ما مر -: (فلذا أجمع علماء الأعصار على إباحة قتلهم،
وأن من شك في كفرهم كان كافرا.
    فعند الإمام الأعظم وسفيان الثوري والأوزاعي: أنهم إذا تابوا ورجعوا عن كفرهم إلى الإسلام؛ نجوا من القتل، ويرجى لهم العفو كسائر الكفار إذا تابوا.
    وأما عند مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وليث بن سعد وسائر العلماء العظام: فلا تُقبل توبتهم ولا يُعتبر إسلامهم، ويقتلون حدا... إلخ).
    فقد جزم بقبول توبتهم عند إمامنا الأعظم، وفيه مخالفة لما مر عن المجموعة، ويظهر لي أن هذا هو الصواب.
    وهذه مسألة مهمة، ينبغي تحريرها والاعتناء بها زيادة على غيرها، فقد وقع فيها خبط عظيم، وكان يخطر لي أن أجمع فيها رسالة أذكر فيها ما حررته في حاشيتي على "الدر المختار" وغيره، فلا بأس أن أذكر في هذا المقام ما يوضح المرام، إسعافا لأهل الإسلام من القضاة والحكام، وإن استدعى بعض طول في الكلام، فنقول وبالله التوفيق:


    اعلم أن ما مر عن الصدر الشهيد؛ من أن ساب الشيخين في الدارين لا تقبل توبته، قد عزاه في "البحر" إلى "الجوهرة" شرح القدوري.
    وقد قال في "النهر": (هذا لا وجود له في أصل "الجوهرة"، وإنما وجد في هامش بعض النسخ، فألحق بالأصل، مع أنه لا ارتباط له بما قبله) اهـ.
    وقال العلامة الحموي في حاشية "الأشباه" بعد نقله كلام "النهر": (أقول: على فرض ثبوت ذلك في عامة نسخ "الجوهرة"؛ لا وجه له يظهر، لما قدمناه من قبول توبة من سب الأنبياء عندنا - خلافا للمالكية والحنابلة - وإذا كان كذلك؛ فلا وجه للقول بعدم قبول توبة من سب الشيخين بالطريق الأولى، بل لم يثبت ذلك عند أحد من الأئمة فيما أعلم) اهـ... الخ.
العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية: باب الردة والتعزير 

******
 
1 أبو السعود، محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، من علماء الترك المستعربين، ولد بقرب القسطنطينية سنة 898 هـ، ودَرس ودرّس في بلاد متعددة، وتقلد القضاء في بروسة، ثم بالقسطنطينية، وأضيف إليه الإفتاء، وكان مهيباً حظياً عند سلاطين بني عثمان، صاحب التفسير المعروف باسمه، توفي سنة 982 هـ.
2 محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز، الحنفي، لُقب بـ "ابن عابدين" لاتصال نسبه بزين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ولد سنة 1198 هـ بدمشق، إمام الحنفية في عصره، وفقيه الديار الشامية، المفسر, الأصولي، توفي سنة 1252 هـ.


*****
İbn-i Kemal Paşa
********
Kemal Paşazade, İbn-i Kemal Paşa,Ahmet Bin Süleyman Bin Kemal Paşa
*******
On beşinci ve on altıncı asırda yetişmiş olan Osmanlı âlimlerinin en meşhûrlarından. İsmi, Ahmed bin Süleymân bin Kemâl Paşadır. Lakabı Şemseddîn’dir. Dedesi Kemâl Paşaya nispetle İbn-i Kemâl veya Kemâlpaşazâde diye meşhur olmuştur. 1468 (H.873) senesinde Edirne’de doğdu. 1534 (H.940)’de İstanbul’da vefât etti.
Dedesinin ve babası Süleymân Çelebi’nin ümerâ sınıfından olması sebebiyle, zamânın geleneği îcâbı önce askerî sınıfa girdi. Sultan İkinci Bâyezîd Hanın seferlerine sipâhî olarak katıldı. Sonra ilmiye sınıfını seçti. İbn-i Kemâl, bu sınıfa geçişini şöyle anlatır:
“Sultan İkinci Bâyezîd Hanla bir sefere çıkmıştık. O zaman vezir, Halil Paşanın oğlu İbrâhim Paşaydı. Şanlı, değerli bir vezirdi. Bu zamanda Ahmed ibni Evrenos adında bir kumandan vardı. Kumandanlardan hiç biri onun önüne geçemez, bir mecliste ondan ileri oturamazdı. Ben ise vezirin ve bu kumandanın huzûrunda ayakta, esas vaziyette dururdum. Bir defâsında eski elbiseler giyinmiş bir âlim geldi. Bu kumandanlardan da yüksek yere oturdu ve kimse ona mâni olmadı. Buna çok hayret ettim. Arkadaşlarımdan birine kumandandan da yüksek oturan bu zâtın kim olduğunu sordum. Filibe Medresesi müderrisi âlim Molla Lütfi’dir, dedi. Ne kadar maaş alır, dedim. Otuz dirhem, dedi. Makâmı bu kadar yüksek olan bu kumandandan yukarı nasıl oturur dedim. Âlimler ilimlerinden dolayı tâzim ve takdim olunur, hürmet görürler. Geri bırakılırsa bu kumandan ve vezir buna râzı olmazlar, dedi. Düşündüm. Ben bu kumandan derecesine çıkamam, ama çalışır, gayret edersem şu âlim gibi olurum, dedim ve ilim tahsiline niyet ettim. Seferden dönünce o âlimin huzûruna gittim. Sonra Edirne’deki Dârülhadîs müderrisliği bu zâta verildi. Ondan Metâlî Şerhi’nin hâşiyelerini (açıklama ve ilâvelerini) okudum.” İbn-i Kemâl Paşa, bu zâttan sonra Molla Kestelli ismiyle meşhur Muslihiddîn Mustafa Efendi, Molla Hatibzâde, Molla Muarrifzâde, Muhyiddîn Mehmed Efendi gibi zamanın tanınmış âlimlerinden okuyup icâzet (diploma) aldı. Tefsir, fıkıh ve hadis ilimlerinde derin âlim olarak yetişti.
Edirne’de Taşlık Medresesi adıyla bilinen Ali Bey Medresesine müderris tâyin edildi. Burada müderrisken, pâdişâhın emriyle Tevârih-i Âl-i Osmân adlı eserini yazdı. Daha sonra Üsküp’te İshâk Paşa, Edirne’de Halebiye ve Üç Şerefeli, İstanbul’da Sahn-ı Semân (Fâtih) ve Sultân Bâyezîd Medreselerinde müderrislik yaptı. Çok âlim yetiştirdi. Bu vazîfelerinden sonra Rumeli, peşinden de Anadolu kazaskeri oldu.
İbn-i Kemâl, dâhilî ve hâricî din ve mezhep düşmanlarına karşı ilmi ve yazdığı kitaplarıyla mücâdele etti. Eshâb-ı kirâm düşmanlığı propagandasıyla doğu Anadolu’da yer yer büyümeye başlayan fitneye karşı Ehl-i sünnet itikâdını bütün gayretiyle müdâfaa etti. Yazdığı risâlelerle Yavuz Sultan Selim Hanı, Safevîlere karşı mücâdeleye teşvik etti. Aynı zamanda Hazret-i Îsâ’nın Muhammed aleyhisselâmdan daha efdal (üstün) olduğunu iddiâ eden İranlı Molla Kâbız’ın iddiâlarının doğru olmadığını, alenî bir mahkemede onu susturarak ispat etti. Yazdığı risâlelerle Kâbız’ın halk efkârında uyandırdığı tereddütleri de gidermiş oldu.
Mısır seferinde ise, Anadolu kazaskeri sıfatıyla Yavuz Sultan Selim Hanın yanında bulunan İbn-i Kemâl Paşa, Pâdişâh’tan büyük bir itibâr gördü. Mısır’ın tahrîrinde vazîfe aldı. Bu sefer dönüşünde İbn-i Kemâl Paşanın atının ayağından sıçrayan çamurların Pâdişâh’ın kaftanını kirletmesi üzerine Yavuz Sultan Selim Han:
“Ulemânın atının ayağından sıçrayan çamur, benim için ziynet ve iftihâr vesîlesidir. Bu kaftanım, vefâtımdan sonra sandukamın üzerine örtülsün!” diye vasiyet etti. Bu vasiyeti yerine getirilmiştir.
Mısır’ın fethinden sonra oradaki büyük âlimlerle sohbetlerde ve münâzaralarda bulundu. Burada fazîlet ve üstünlüğü iyice anlaşıldı. 1527 senesinde Şeyhülislâmlığa tâyin edildi. İbn-i Kemâl Paşa, sekiz yıl bu görevde kaldıktan sonra 1534'te (H.940) İstanbul’da vefât etti. Vefâtı için; “Kemâlle birlikte ilimler de gitti” mânâsına gelen “İrtehale’l ulûmü bi’l kemâli” sözüyle; “Vay gitti Kemâli bu asrın” târihi düşürüldü. Kabri Edirnekapı Mezarlığındadır. Boğaz Köprüsü çevre yolu yapılırken kabri târihî bir eser olarak on metre geri alınmıştır.
İbn-i Kemâl Paşa bütün vaktini ilme veren âlimlerdendir. İlmi ile büyük şöhret kazandığından, devrinin âlimleri, içinden çıkamadıkları meselelerde ona başvururlardı. Hattâ bir kısım ulemâ, yazdıkları eserleri, tashih (düzeltme) için, ona gönderirlerdi. O, on altıncı asrın ilk yarısında, Osmanlı kültürünün en büyük temsilcisi olarak görülmektedir. Ahlâkı güzel, edebi mükemmel, zekâsı ve aklı kuvvetli, ifâdesi açık ve veciz olup, ilmi yeniden ihyâ eden, iki dünyâ faydalarını bilen ve bildiren pek nâdir simâlardan biriydi. Cinnîlere de fetvâ verirdi. Bunun için Müftîyü’s-Sekaleyn (İnsanların ve Cinnîlerin Müftüsü) adı ile meşhur oldu. Büyük bir âlim olduğu gibi güçlü bir târihçi, değerli bir edip, kuvvetli bir şâirdi. Tasavvufta da, ileri derece sâhibi olup büyük velîlerin teveccühünü kazanmıştır.
Eserleri:
İbn-i Kemâl Paşanın, ekserisi risâleler olmak üzere üç yüz civârında eseri vardır. Bu eserlerin çoğu yazma olup, otuz altı tânesi Ahmed Cevdet Paşa tarafından yayınlandı. Usûl-i fıkıhta Tağyîr-üt-Tenkîh; kelâm ilminde Risâle-i Mümeyyize ve Tecrid-üt-Tecrid, Risâle fî Evsâfı Ümm-il-Kitap; fıkıhta Müferric-ül-Kulûb, Telvih Hâşiyesi, Risâle-i Münîre, Hidâye Şerhi; nahivde Felâh Şerhi Merâh; Saffât sûresine kadar hazırladığı tefsiri; Beydâvî Hâşiyesi; Seyyid Şerîf’in Keşşâf şerhine ve Miftâh şerhine hâşiyesi; Meşârik-ül-Envâr Şerhi, Hadîs-i Erbaîn şerhi; fetvâlarını içine alan bir kitabı; Farsça Nigâristân, Arapça ve Farsça Muhît-ül-Lügat, Galatât ve en mühim eseri sayılan süslü nesrin en güzel örneklerinden olan Tevârîh-i Âli Osmân; Meânî ilminde bir metin ve şerhi; ferâizde metin ve şerhi; Molla Hocazâde’nin Tehâfüt’üne hâşiyesi gibi kitaplar başlıca eserlerdir.
Dîvân’ı ve Molla Câmi’yi esas alarak yazdığı 7777 beyitlik manzum Yûsuf ve Züleyhâ adlı eseriyle iyi bir şâir olduğunu da göstermiştir. Şâir olarak şiirlerinde mahlas kullanmadığı için, Dîvân’ına başka şâirlerin şiirleri de karışmıştır. Yavuz Sultan Selim Hanın ölümü üzerine yazdığı mersiyesi yıllarca dilden dile dolaştı. Ayrıca darbımesel hâlini almış kıt’a ve beyitleri vardır. Nitekim:
Mansıbda bir olsa dahi ger âlim ü câhil,
Zâhirde müsâviyse hakîkatte bir olmaz.
Altun ile faraza ki berâber çekile seng,
Vezn içre bir olmak ile kıymette bir olmaz.
kıtası ile:
Sakla kurt enciğin derin oysun
Besle kargayı gözlerin oysun
beyti bunlardandır.
İbn-i Kemâl Paşa, kıymetli eserlerinden başka yine târihe âit olmak üzere, Mısır Seferi sırasında, Yavuz Sultan Selim Hanın emriyle İbn-i Tagriberdî’nin En-Nücûm-üz-Zâhire fî Mülûki Mısır ve’l-Kâhire adlı Arapça eserini de Türkçe'ye tercüme etmiştir.
*****

 * İbni Kemal, Kemalpaşazade Ahmet Şemseddin, Kanuni Süleyman devri Şeyhülislâmlarından ve on altıncı asrın şöhretli âlimlerindendir. Tokatta doğdu. Doğduğu yıl belli değildir. Kemalpaşazade Süleyman Bey’in oğludur. Büyük babasına nispetle İbni Kemal diye meşhur olmuştur.
* Ahmet Şemseddin, geçliğinde babası gibi sipahi askeri idi ve II. Bayezid döneminde bir çok savaşlarda bulundu. O, bilim adamlarının emirlere bile üstün tutulduğunu görerek genç iken mesleğini değiştirip eğitimini ilerletmişti. Arapça ve Farsça öğrendi. Önce müderris oldu. Şöhreti arttı, sonra Edirne Kadısı ve Rumeli Kazaskeri oldu.
* Yavuz Sultan Selim onu çok sever, savaşlarda kendisiyle birlikte bulundururdu.
* Mısır seferinden dönerken İbni Kemal’in atının ayağından sıçrayan çamur Yavuz’un kaftanını kirletmişti. Yavuz ona “Bilginlerin atının ayağından sıçrayan çamur kaftanımın süsü olur"”demiş ve iltifat olsun diye bu kaftanın kendi ölümünden sonra sandukasına örtülmesini vasiyet etmişti.
* Kanunî Sultan Süleyman da kendisine saygı göstermişti. Kanuni döneminde 1525’te Şeyhülislâm oldu ve ölümüne kadar bu makamda kaldı. Ona “Müftiyü’s-Sakaleyn” unvanı verildi.
* İbni Kemal, hak ve adaleti sever, doğruluk ve faziletten ayrılmazdı. Padişahın saygı ve sevgisini kazanacak kadar büyük bir insandı. İbni Kemal Türk tarihinin örnek bir insanıdır. 1533 yılında öldü. Mezarı Edirnekapı dışarısında Mahmut Çelebi zaviyesindedir.
* İbni Kemal, büyük bir din bilgini olduğu kadar değerli bir tarihçi ve kudretli bir şairdi. Kitap ve risale şeklinde üç yüz kadar eser yazdığı söylenir. İdrisî Bitlisî’nin Heşt Behişt adlı eserini Türkçe’ye çevirmişti. Sadi’nin Gülistan’ına benzer Nigaristan adlı Farsça bir eser yazmış, bir Osmanlı tarihi ile Mohaç Muharebesi’ne dair bir risale meydana getirmişti. Yusuf ve Züleyha adlı eserle tamamlanmamış bir Kur’an tefsiri ve dini kitaplara bir çok haşiye ve şerhleri vardır.

****

****

ŞEYHÜLİSLÂM KEMAL PAŞAZÂDE
(1468/9-1534)

Osmanlı’nın en meşhûr şeyhülislâmlarındandır.

Zamanındaki bütün İslâm dünyâsının en zirve şahsiyetlerinden olan bu mümtaz zâtın adı Şemseddîn Ahmed Çelebi’dir. Babası Şücâüddîn Süleyman Bey, dedesi Fâtih devri ümerâsından Kemâl Paşa’dır. Dedesine izâfeten Kemâl Paşazâde olarak, diğer bir ifâdeyle de İbn-i Kemâl Paşa şeklinde yâd edilmiştir.

Baba tarafından ümerâ, ana tarafından ilmiye sınıfına mensub olan Kemâl Paşazâde, hem bir asker hem de iyi bir ilim adamı olarak yetiştirildi. Ancak o, gençliğinin enerjisini gece gündüz ilimle meşgul olarak geçirmişti. Bu sebeple daha sonra askerliği bırakıp kendisini tamamen ilim hayatına verdi. Bazı kaynaklarda onun bu tercîhi husûsunda kendi ağzından şöyle bir rivâyet anlatılır:

“Sultan Bâyezîd Han-ı Velî ile beraber bir seferdeydik. Sultanın yanında vezîr İbrahim Paşa ve meşhur kumandanlardan Evranosoğlu da vardı. Evranosoğlu ki, hiçbir kumandan onun önüne geçmez, meclislerde ondan ileriye oturamazdı. Fakat o sırada eski püskü elbiseler içinde bir âlim geldi ve kumandanın üst tarafına oturdu. Hiç kimsenin bir şey deyip mânî olmadığı bu duruma son derece şaşırdım. Yanımdakilere:

«–Evranosoğlu gibi bir kumandanın önüne geçip oturabilen bu şahıs kimdir?» diye sordum.

«–Molla Lütfî adında âlim ve fâzıl bir zâttır!» dediler.

«–Ne kadar maaş alır?» dedim.

«–Otuz dirhem.» dediler.

Hayretle:

«–Bu kadar az bir mansıbla nasıl olur da bir kişi eşsiz bir kumandanın önüne geçebilir?» dedim.

O zaman dediler ki:

«–Ulemâ sahip olduğu ulûm-i dîniyyenin yüceliği dolayısıyla böyle tâzim görür. Aksi bir duruma zaten îmân, irfân ve âdâb ile yoğrulmuş olan paşa ve kumandanlar da râzı olmazlar!..»

Bunun üzerine bendeki liyâkatin bu kumandanlar kadar olmaya yetmeyeceği, ancak ilim sâhasında son derece tebârüz edebileceğim hissine istinâden artık tamamen ilm-i şerîf ile meşguliyyete meyledip askerliği bıraktım.”

Bu tercîhden sonra Kemâl Paşazâde, ilimde “ferîd-i asr” (asrında tek olan) tâbiriyle ifâde edilen bir mertebeye ulaştı. Zenbilli Ali Efendi’nin vefatından sonra da Osmanlı Devleti’nin ondokuzuncu şeyhülislâmı oldu.

Târihte eşine az rastlanan mümtaz sîmâlardan biri olan Kemâl Paşazâde, diğer şeyhülislâmlardan pek farklı bir vasfa sahipti. Zîrâ o, sadece insanlara değil, cinlere de fetvâ vermekteydi. Nitekim kendisine “insanlara ve cinlere fetvâ veren” mânâsına “müftîü’s-sekaleyn” denilmesinin sebebi budur.

Taşköprizâde:

“O, kendisinden evvelki âlimleri unutturdu. İlmin kaidesini yeniden ihyâ etti.” demektedir.

Daha genç yaşlarda iken ulemânın büyüklerinden Sadeddîn Taftâzânî ve Seyyid Şerîf Cürcânî ile mukâyese edilen Kemâl Paşazâde, bu ilmî kudreti sebebiyle Osmanlı ulemâsı arasında “muallim-i evvel” kabûl edilmiştir. Muallim-i sânî olarak da Ebussuûd Efendi zikredilir.

Gerçekten de Kemâl Paşazâde, üstün istîdâd ve kâbiliyeti sayesinde hemen hemen bütün ilim dallarında zirveye tırmanmıştır. O, mes’eleleri pek derûnî tahlîllerle mütâlaa ve halletmiş, uzanabildiği her mevzûda bir risale veya bir makale yazmıştır. Hâsılı, devrinin tâbiriyle “her fende fâzıl ve fuzalâ-yı nâm-dar” olmuştur.

Onu diğer ilim erbâbından üstün kılan yanı ise, ilmini irfân hâline getirip kalb âlemini velâyet derecesine ulaştırmasıdır.

O, bir gün içinde birçok fetvâlar yazar, muhtelif mevzûlarda mütâlaa ve müzâkerelerde bulunur, talebelerine ders verir ve bir cüz de eser kaleme alırdı. Bunun içindir ki bazıları, onu şöyle vasıflandırmışlardır:

Ya meleksin ya perî şekl-i beşerde zîrâ

Bu kadar kesb-i fezâil edebilmez insan

“Sen insan şekline girmiş bir melek ya da bir perisin! Zîrâ bir insanın, bu derecede üstün fazîletler elde edebilmesi mümkün değildir.”

Kemâl Paşazâde, kuvvetli ve derin bir âlim olmanın yanında mükemmel bir tarihçi, iyi bir edîb ve şâir olarak da temâyüz etmiştir. Çoğunluğu risâleler olmak üzere Arap, Fars ve Türk dilleriyle yazmış olduğu üçyüz civârındaki eseri de bunun bir nişânesidir.

Şiirlerinde hikemî tarzı benimseyen Kemâl Paşazâde’nin dillerde dolaşan güzel beyitlerinden bir kaçı şöyledir:

Kısmetindir gezdiren yer yer seni,

Arşa çıksan âkıbet yer, yer seni!

…….

Eline nefsinin verip kazma,

Yoluna kimsenin kuyu kazma!

Her ki gayrın yolunda kazdı kuyu,

Kendi düştü kuyuya yüzü koyu!

……..

Nâ-ehil olur muârız-ı ehil,

Her Ahmed’e bulunur Ebû Cehil!

Kişinin ömri çünkim âhir ola,

Yeğ oldur kim, gazâ yolunda öle!..

Kemâl Paşazâde, sadece ilmî hüviyeti değil, cemiyet mes’elelerindeki isâbetli görüşleri ile de dikkati çekmektedir.

Yavuz’un İran seferindeki dînî zemin ve gerekçelerini o hazırlamıştır. Onun bu firâseti, Sultan’ın yanında kıymet ve değerinin takdîrine vesîle olmuştur. Zîrâ o, târihçiliği ile de tebârüz ettiğinden Şâh İsmail’in ne yapmak istediğini Yavuz’un hassâsiyet ölçüleri içinde kavramıştı. Gerçekten de Şâh İsmail, Akkoyunlu devletini ortadan kaldırdıktan sonra yaptığı fecî katliamlarıyla eline imkân geçtiğinde daha neler yapabileceğini zımnen göstermiş olmaktaydı.

Kemâl Paşazâde, Şah İsmail’in yaptıklarını dile getirirken şunları söylemektedir:

“O, İslâm kubbesi altındaki muazzam şehirleri şerîatin nûrlarından mahrûm edip dalâlet, zındıklık ve bid’at zulmünün karanlıklarıyla doldurdu, nice hayırlı kimselerin şehîdliklerini ve onların ibâdet yerleri olan medrese ve mescidlerini harap ettirdi.”

Şah İsmail’in, İslâm’ın bağrına sapladığı hançerin çıkarılması için yapılacak harbin de bir cihâd olduğunu beyân etti.

Sultan Selîm Han’la beraber Mısır seferine de iştirâk etti. Fetihten sonra Hayırbey ve Mısır arâzîsinin tahrîrini yaptı. Sefer dönüşünde Kemâl Paşazâde’nin atından sıçrayan çamurların Yavuz’un kaftanına bulaşması ve buna mukâbil Sultan’ın nümûne-i imtisâl olan davranışı pek meşhurdur.

Dînî mes’elelerde hassas bir zât olup îmân prensiplerini muhâfazada son derece gayret sarfeden Kemâl Paşazâde’nin, Molla Kâbız gibi zihin ve akîdeleri bozup cemiyeti buhrana sürükleyen kişilerle mücâdele ederek onlara gerekli cezâların tatbikiyle huzur ve sükûnu te’mînde de büyük hizmetleri olmuştur.

Molla Kâbız, müslüman olduğunu söylemekle birlikte Hazret-i Peygamber’in şan ü şerefini hafîfe alarak o Âlemler Efendisi’nin fazîletini inkâr eden ve bunu cemiyette yaymak suretiyle ortalığı fesada boğan bir kimseydi. Bu sebeple de katledildi. Ancak bu katil, elbette ki rasgele yapılmamıştır. Kabız, evvelâ Osmanlı dîvânında Kemâl Paşazâde ile İstanbul kadısı Sadullâh Sâdî Efendi tarafından dinlendi ve karşılıklı yapılan münâzarada fikirleri ilmen tek tek çürütülerek cürm ü hatâsı ortaya konuldu. Sonra da tevbe etmesi istendi. Böyle yaptığı takdîrde afvedilip serbest bırakılacağı da beyan edildi. Buna rağmen Kâbız, tevbeye yanaşmadı, üstelik mağlûbiyetin neticesi olarak nefsânî bir azgınlıkla serkeşlikte bulundu. Bunun üzerine de katle müstehak görüldü.

Böyle müfsid ve şerîr kimseler hakkında İbn-i Kemâl Paşa’nın yazdığı şu dörtlük meşhûrdur:

Şerîat kim serây-ı Kibriyâ’dır,

Hakîkat mülküdür muhkem binâdır.

Anun taşını kim ki oynadursa,

Yoluna başını koymak revâdır…

Kemâl Paşazâde’nin Yavuz’la olan yakın ve samîmî alâkası, Kânûnî Sultan Süleyman Han ile de devam etmiştir. İlmiyyeden bir kimseyi koruyup gözetmek yolunda sadrazama bildirmesi gereken bir mes’eleyi kendi durumunun tehlikeye girmesine rağmen teâmülleri aşarak doğrudan doğruya Sultan’a bildirmesi de, bunu göstermektedir. 

O, müteşerrî, müttakî, zekî, serîu’l-intikâldi. Afvı sever, kin tutmazdı. Kendisini ağır bir şekilde küçük düşürmeye çalışan bir âlim hakkında Kânûnî, onun cezâlandırılması husûsunu Kemâl Paşazâde’ye bıraktığında o, sevenlerinden birinin ricâsını da kırmayarak afv ile muâmele etmiştir.

Kemâl Paşazâde, devrinde husûsiyle İran’ın te’sîriyle bâtınî fırkaların  Osmanlı toprağına yayılmak yolundaki faâliyetlerini engellemede büyük gayretler sarfetmiştir. O, bu bâtınî ve sapık yollara düşenlerin bir kısmının hak ve hakîkat iştiyâkını sapık bir şekilde tatmîne uğraşanların engellenmesine mukâbil böyle kimselere şerîatin özü demek olan gerçek tasavvuf yolunu göstermiş ve bu hususta şerîat-tarîkat âhengini sağlayan kıymetli görüşlerle insanları tenvîr etmiştir. Bu istikâmette gerçek bir şeyhte bulunması gereken alâmetleri de şöylece sıralamıştır:

1. Mürîdinin dînî ve dünyevî şüphelerini giderecek kadar âlim olması,

2. Dünyâya meyil ve muhabbetten uzak durup hevâ ve heveslerin esiri olmaması,

3. Diğer insanların ve mürîdlerin elinde bulunan imkâna tama’ etmeyip müstağnî olması,

4. Bütün fiil ve sözlerinin şerîate muvâfık olması.

Eğer bu vasıflar bir kimsede bulunmuyor da o kimse şeyhlik iddiâ ediyorsa, müteşeyyihdir, yâni şeyh müsveddesidir. Çünkü şeyhin ve mürîdin ilk vazîfesi, şerîati bilmektir ki, bu, Allâh ve Rasûlü’nün emir ve yasaklarından ibarettir.

Bu dört şartı kendisinde cemeden şeyhin tâlim ve nasîhati ise, makbûldür ve böyle bir zât, Allâh ve Rasûlü’nün gerçek halîfesidir. Bunun aksi bir durumdakiler ise, şeytanın halîfesidir.

Bununla birlikte tasavvufun uçsuz bucaksız bir ummân olduğu hakîkatine binâen Kemâl Paşazâde, şerîat ve tasavvuf ilimlerini bilmeden bu hususlarda konuşmanın doğru neticeler vermeyeceğini beyân eder. İbn-i Arabî Hazretleri hakkındaki şu fetvâsı meşhûrdur:

“Onu inkâr eden hatâ etmiş, (bunda) ısrâr ederse sapıtmış olur. Eserlerindeki mes’elelerin bir kısmı lafzen ve mânen mâlum, Kur’ân-ı Kerîm ve sünnet-i seniyyeye muvâfıktır. Bir kısmı ise yalnız keşf ve bâtın ehline âşikâr, zâhirde kalanların anlayışına ise gizlidir.”

Diğer taraftan Kemâl Paşazâde, Hazret-i Mevlânâ’nın Mesnevîsi ile alâkalı bir rü’yâ-yı sâdıkasını da şöyle anlatır:

“Rü’yâmda Rasûl-i Ekrem sallâllâhü aleyhi ve sellem-’i gördüm. Elinde Mesnevî’yi tutarak:

«Birçok mânevî kitaplar tasnîf edildi. Fakat bunların içinde Mesnevî gibi bir kitap yazılmadı.» buyurdular.”

Bunlar da gösteriyor ki, şeyhülislâmlık gibi resmî bir makamda bulunan İbn-i Kemâl Paşa, tasavvuf adına yapılan hatâ ve yanlışlıklara karşı çıkarken diğer taraftan gerçek tasavvuf yolunun devamını da dâimâ arzulamıştır. Nitekim bizzat tasavvufun târifini yaptığı şu beyti de, bu gerçeği ifâde etmektedir:

Tasavvuf külli geçmekdir özünden,

Dahî incinmemekdir el sözünden!

Zîrâ o, tasavvuf gerçeğinin bütününe değil, tatbikattaki yanlış tezâhürlerine muhâlifdir.

Bütün ilmî kudret ve ihtişâmına rağmen Kemâl Paşazâde, son derece mütevâzî ve dervişâne bir gönle sahiptir. Onun vefâtından sonrası için yaptığı şu vasıyet, bu gerçeği ne güzel aksettirir:

“Vasıyet ederim ki, ölüm hâlinde iken bir kimse yanımda teennî ve teemmül ile Kur’ân okuya ve kelime-i şehâdeti tekrar ide. Rûhum kabzolduğunda da ondört kimse, tesbîh ile yetmişbin kelime-i tevhîd çekip sevabını bana bağışlayalar. O kişilere akçe tasadduk edile. Cenâzemi, hiç meyyit yıkamamış sâlih bir zât yıkaya. Her câmîde salâ verdirmeyeler; Sultan Muhammed câmiinde salâ verdirmek kâfîdir.

Cenâzemi, sünnet üzre olmayan şeyleri terkedip dervişâne götüreler.. Kabrimi müslüman mezarlığında yol üzerinde yüksekçe bir yerde yapalar.. Fakat üzerini yüksek yapmayalar.. Alâmet için de sadece yonulmadık bir taş dikeler…

Defnolunduğumda kurban kesmeyeler, fakirlere akçe dağıtalar. Hac için dahî beşbin akçe vasıyet ettim; bir kimseye verip haccettireler. Bu vasıyetimi kabul edip yerine getireler…”

O, rivâyete göre son deminde:

Gitmesi var gelmegi bildük tamam,

Gitti gelmek, geldi gitmek vesselâm!

beytini terennüm ederek rûhunu Rabbine teslîm eylemiştir.

Onun ölmeden evvel söylediği:

“Yâ Ehad! Neccinâ mimmâ nehâf1” duâsı da vefâtına târih düşürülmüştür.

Rahmetullâhi Aleyh!

Yâ Rabbî! İlim sahasında böyle kudretli şahsiyetleri dâimâ ümmet-i Muhammed’e ihsân eyleyip dîn-i mübîni her türlü dalâlet, bid’at ve tahrif hamlelerinden muhâfaza eyle!..

Âmîn!..

 *****

 Kemal Paşazade / İbni Kemal (1468-1536)
Yusuf GÖZÜM
----------------------
Osmanlı Şeyhül İslamı ve Tarihçisi
Fakih (Hukukcu), tarihçi, kelamcı, edebiyatcı, şair olan Şeyhülislam İbni Kemalin Asıl adı, Şemseddin Ahmet bin Süleyman'dır. Fatih devri ileri gelen devlet adamlarından ve II. Beyazıt'a lalalık yapan dedesi Kemal Paşa'ya nisbetle İbni Kemal veya Kemal Paşazade olarak anılır. 3 Zilkade 873 - 15 Mayıs 1469 da dünyaya geldi. Doğum yeri konusunda Edirne ve Amasya rivayetleri olmasına rağmen Tokat'ta doğmuş olması kuvvetle muhtemeldir.(1) Babası Fatih Devri komutanlarından Süleyman Bey'dir, Annesi Fatih Devri ünlü alimlerinden İbni Küpeli'nin kızıdır. (2) Babasının şehzade Beyazıt'ın mahiyetinde Amasya ya geldiği anlaşılmaktadır.
İbni Kemal Kur-anı Kerim'i ezberledikten sonra Amasya alimlerinden Arabça, Farsça ve mantık dersleri aldı. Baba mesleği olan askerliği seçti. Sipahi olarak II. Beyazıt'ın seferlerine katıldı. Taşköprüzade kendisinden nakille askerlikten ulema sınıfına nasıl geçtiğini şöyle anlatır; II Beyazıt zamanında Arnavutluk tarafına bir sefer yapılır. Ordunun başında Çandarlı Halil Paşa'nın oğlu İbrahim Paşa vardır. Vezir İbrahim Paşa bir gün divanı toplar, herkes protokolde yerini alır. Vezirin yanında ünlü akıncı beyi Evrenoszade Ahmet Bey vardır. Herkes onun konuşmalarını dinlemektedir, derken Filibe Müderrisi Molla Lütfi mütevazi bir kıyafetle divana gelir. Herkes ayağa kalkar, yer verir. Oda İbrahim Paşanın yanına oturur ve konuşmaya başlar. Herkes dikkatle ve edeple onu dinlemeye başlar. İbni Kemal bu olaya çok şaşırır ve ulema sınıfına geçmeye karar verir. Sefer dönüşü Molla Lütfi'nin medresesine gider ve 6 yıl eğitim görür.(3) Daha sonra Musluhiddin Mustafa Kestelli, Muhyiddin Mehmet Hatipzade, Sinanuddin Yusuf Muarrilzade gibi dönemin ünlü alimlerinden ilim tahsil eder ve müderrisliğe başlar. İlk olarak 1505 de Edirne Taşlık Medresesine tayin edilir. Daha sonra ilimdeki üstün vasıflarıyla ve tarihçiliği ile imtiyaz etti. Bu sebeble II. Beyazıt tarafından o zamana kadar ki Osmanlı tarihini yazmakla görevlendirildi. Meşhur Osmanlı tarihini bu vesile ile yazdı. 1511 de Üsküp medresesine tayin edilir. Bu sırada Seyit Şerif Cürcani'nin Miftah adlı eserini bir haşiye yazar. Bundan sonra Edirne Halebiye Medresesine ordan Üç Şerefeli Medreseye ordanda İstanbul'daki Sahnı Seman Medresesine tayin edilir. (4)
Yavuz zamanında Osmanlı kamuoyunu Safevi'lere karşı hazırlamak amacıyla yazdığı risalede Şah İsmail'i ve Akide'sini eleştirmiş şiirlerle yapılacak şavaşın cihad olduğuna hükmetmiştir. Bu vesile ile şöhreti artmıştır. 1516 yılında Çaldıran Seferi dönüşünde Edirne kadılığına, daha sonra da Anadolu Kazaskerliğine tayin olmuştur.
İbni Kemal Mısır seferi ile ilgili yazdığı bir risalede Enbiya Suresi 105. ayetinden hareketle Cifir İlmi kurallarına göre Yavuz'un Mısır'ı fethedeceğini bununda kolay bir şekilde olacağını gününü, ayını ve yerini söyleyerek ifade etmiştir.(5)
Mısır'a gidilirken Karaman yakınlarından geçerken şiddetli bir fırtına ve hortum çıkar, bu olayı uğursuzluk sayanlar olur. Padişah bu olayı İbni Kemal'e sorar, oda; padişahım Karaman Mehbiti Envarı Mevlana'dır ( Mevlana'ya nurların indiği yer) bu sebeple bu diyarın taşı toprağı sema etmektedir. Latif cevabını verir.(6)
İbni Kemal Yavuz'dan büyük itibar görür. Sefer sırasında sürekli ilmi sohbetler yaparlar. Mesela Ebul Mehasin Yusuf Cemalettin'in Mısır hakkındaki bir eserini Yavuz'un emri ile süratle tercüme eder. Öyle ki her gece bir cüz tercüme eder, temize çeker, ata bineceği sırada padişaha takdim edermiş.(7)
Mısır'ın fethinden sonra Beyler Beyi Hayır Bey'e Mısırın tahririnde yardım eder. Mısır dönüşü Şam'da dört ay kalan Yavuz'a Muhyiddin-i Arabi Hz'leri hakkında söylediği olumlu sözler neticesinde Yavuz Muhyiddini Arabi'nin Türbesini, türbesinin yanına bir camii ve imaret yaptırır.
Mısır dönüşü esnasında yaşanan ibretlik bir olay Yavuz'un ulemaya saygısını göstermeye yeterlidir. İbni Kemal'in atı çamurlu bir arazide aniden ürker, ve etrafa çamur sıçratır çamurlar Yavuz'un kaftanını kirletmiştir.Padişah hiddeti ile meşhur olduğu için İbni Kemal ve etrafındakiler endişelenmiştir.Yavuz: Endişe etmeyiniz efendim ulemanın atının çamuru bizim için süstür,ziynettir.Öldüğümde bu çamurlu kaftanı üzerime seresiniz ,der.(8)Vefatında bu kaftan üzerine örtülür.Halende bu kaftan türbede muhafaza edilmektedir.
İbni Kemal Kazaskerlik vazifesinden sonra Edirne Darül'Hadisinde ,Sultan Beyazıd ve Fatih medreselerinde müderrislik yaptı.Zenbilli Ali Efendi'nin vefatından sonra Şeyhulislamlık vazifesine getirildi.(1526)Vefatına kadarda bu vazifede kaldı.
İbni Kemal Osmanlının ve İslam Aleminin önde gelen alimleri arasındadır,onun ilmi dirayetini gösteren olaylardan bir taneside Molla Kabız meselesidir.Molla Kabız Hz. İsa(as)nın Peygamber Efendimiz(sav)den üstün olduğunu iddia eden bu iddiasını da halk arasında yaymaya çalışan bir kem talihtir.Şikayet üzerine saraya çağrılır.Sadrazam Makbul İbrahim Paşa ile Anadolu ve Rumeli kazaskerleri önünde iddialarının ispatı istenir.Molla Kabız iddialarını çok iyi dile getirir Kazaskerler kendisini ilzam edemeyip susturamazlar.Molla Kabız serbest bırakılır.Olayları Adalet Kulesinden pencereden izleyen Kanuni oldukça sinirlenmiştir. Sadrazama:'Bir sapık divanıma gelip Rasul-i Ekrem Efendimiz(sav)in yüksek şanına gölge düşürür saçma sapan konuşmaya cüret eder sonrada susturulmadan çeker gider, tiz Şeyhulislam ve Kadı gelsin bu işi halletsin' deyip gürler.Molla Kabız bu sefer İbni Kemal ve İstanbul Kadısı Sadi Çelebi'nin huzuruna çıkarılır.İbni kemal Molla Kabız'ı dinler .İbni Kemal gayet nazik ve yumuşak bir üslupla ayet ve hadisleri yanlış yorumladığını ilmi metotlarla ve başka ayet ve hadislerle ispat eder.Molla Kabız'ın iddialarını çürütür .Mollanın dili tutulur cevap veremez fakat inat eder davasından da dönmez.Bunun üzerine İbni Kemal Kadı Sadi Çelebiye:Fetva tamam oldu şeriata göre siz hükmedin der. Kadı da idam hükmünü verir.(9)
İbni Kemal döneminde yaşadığı üç padişahında sevgi ve saygısını kazanmış Hadis,Tefsir Fıkıh,Kelam gibi dini ilimlerin yanında Tarih,Edebiyat,Tıp,Felsefe gibi ilimlerde dahil olmak üzere 200'ün üzerinde eser vermiş,binlerce talebe yetiştirmiştir.Osmanlı uleması arasında İbni Kemal'e Muallimi Evvel ,talebesi Ebussuud Efendiye Muallimi Sani denilirdi.Müftüyü ssakaleyn(insanların ve cinlerin müftüsü)ismi onun lakaplarından biridir.Eser verdiği her alanda karışık konuları cesaretle ele almış en muktedir alimleri ehliyetle tenkit etmiştir.Şöhretini duyan Mısır uleması onu imtihan etmiş sonunda ilmi kudretini kabul etmek zorunda kalmışlardır.(10)
İbni Kemal Osmanlı'nın sadece bir kılıç devleti değil kalem ve ilim devleti olduğunu ispat eden önemli şahsiyetlerden birisidir.Onun şairliği pek bilinmeyen bir özelliğidir.Yusuf-u Zeliha adlı çok güzel manzum bir eseri vardır. Kendisini üç beş cümle ile anlatmanın zorluğu ortadadır. Söylediklerimiz sadece fikir verici hatırlatıcı mahiyettedir.
Vasiyetnamesinde cenazesinin sade bir törenle, dervişane bir şekilde kaldırılmasını , türbe yapılmayıp sadece bir taş dikilmesini istemesi onun ne kadar tevazu ve mahviyet sahibi olduğunu gösterir.Cenazesi Edirnekapı'daki Emir Buhari Camii'nin yanındaki Mahmut Çelebi Zaviyesi'ne defnedilir.(11)
****
Dipnotlar:
1. İsmail Hakkı DANİŞMEND , Sicilli Osmani , cilt 4 , s.93
2. Ö.N.BİLMEN , Istılahat-ı Fıkhiyye Kamusu , c.1 s.409
3.Osmanlı Ansiklopedisi c.2 s.158
4.İlmiyye Salnamesi s.299
5.İbn-i Kemal ve Düşünce Dünyamız s.46
6.İbn-i Kemal ve Düşünce Dünyamız s.43
7.İ.H. Uzunçarşılı , Osmanlı Tarihi s.670
8.İbn-i Kemal ve Düşünce Dünyamız s.43
9.Peçevi s.95-96
10. Ö.N. BİLMEN S.410
11.İ.H. Uzunçarşılı S.670
****

****


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14319289
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة