المجالس الرمضانية في جريدة الحياة اللندنية: ترجمة فهارس التراث العربي المخطوط إلى اللغة العربية، الأحد: 21 أيلول/سبتمبر 2008 الموافق 21 رمضان 1429 هـ/ العدد: 16606. د. محمود السيد الدغيم. رجاءً اضغط على الصورة لتكبيرها . büyük resim için lütfen tıklayınız   

RamadanMajalis.JPG

 

فهرسةُ التراث العربي المخطوط بين العرب والعجم

رابط تحميل المقالة في جريدة الحياة

اضغط هنا

ترجمة فهارس التراث العربي المخطوط من اللغات الأعجمية إلى اللغة العربية 2-2

إن الإسم الكامل لمؤلف مخطوطة (سراج الظلمات) ذات الرقم: 227، هو: حسن بن عبد الرومي العثماني، وقد كتب سراج الظلمات في شرح أيها الولد لحجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي، ومخطوطاتُ سراج الظلمات هذا موجودةٌ في مكتبات: قونية، وقره حصار، وإزمير، ومكتبة ملي، وآماسيا، ومنه نسخة في دار الكتب المصرية تحت الرقم: 4160 تصوف.

وجاء اسم مؤلف المخطوطة ذات الرقم: 228 في فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية: الخادمي (1160) أبو سعيد محمد بن أبي محمد بن مصطفى. والحقيقة أنّ اسمه التامّ هو: محمد بن محمد بن مصطفى بن عثمان، الحسيني، المفتي، الخادمي، الحنفي، النقشبندي، أبو سعيد. وتاريخ وفاته هو سنة 1176هـ، أو 1168 هـ/ 1755م، وليس سنة 1160 هـ كما ورد مغلوطاً في الفهرس المذكور.

ومن مراجعنا المعتمدة في ذلك: * ذيل كشف الظنون: 1/54، وهدية العارفين: 2/333، وعثمانلي مؤلفلري: 1/296، ومعجم المؤلفين: 11/301، و12/31، ومعجم المطبوعات، ج: 1/808. GAL, II, 441; S, II, 655.. فمن أين أتي محمد عايش بالإسم مغلوطاً وبتاريخ الوفاة غير الصحيح، فأين هو التحقيق والتدقيق؟ والمخطوطات المعروفة الأمكنة والأرقام من مؤلفات الخادمي تبلغ 65 مخطوطة، أما مخطوطات كتابه: سراج الظلمات، فالمعروف منها يتجاوز 14 مخطوطة، وهي في مكتبة أحمد الثالث في قصر الطوب قابي في إستانبول، وفي مكتبة الملة في إزمير، وفي مكتبة وقف الديانة التركية، وفي مكتبة آماسيا التركية، ومكتبة السلطان محمود الثاني، ومتحف مولانا جلال الدين الرومي في مدينة قونيا، وفي المكتبة الظاهرية بدمشق، وفي برلين، وفي فيينا.

لقد اقتصر المترجِمُ على عبارات محدودةٍ غير مُعَبِّرَةٍ عن هوية المخطوطات لدى ذكره بداية المخطوط، ومثال ذلك ما جاء في الصفحة: 188 تحت الرقم: 435، وهو كالتالي:

عنوان المخطوط: المنصف من الكلام [على مغني ابن هشام].

المؤلف: الشمني (872 هـ) تقي الدين أحمد بن محمد بن محمد

بداية المخطوط: الحمد لله الذي خصَّ كتابه بعدم المعارضة وبالإعجاز... فقد نظرت عند إقرائي لِمُغني اللبيب عن كتب الأعاريب... إلخ.

ومن المعلوم أن هذا المخطوط معروف بحاشية الشمني، ومنه مخطوطة في مكتبة السليمانية في إستانبول تحت الرقم الحميدي: 954 .

عنوان المخطوط: المنصف من الكلام على مغني ابن هشام: حاشية الشمني.

عدد الأوراق وقياساتها: 342+2، الورقة (17.5×25.5) الكتابة (130×18.3) عدد الأسطر (31).

أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، الحمد لله الذي خصّ كتابه بعدم المعارضة وبالإعجاز، وجعله تبيانا لكل شيء؛ فهو مغني اللبيب بالحقيقة لا بطريق المجاز... وبعد فقد نظرت عند إقرائي لِمُغني اللبيب عن كتب الأعاريب ما كتبه الشيخ شمس الدين بن الصايغ الحنفي، وسمّاه بتنزيه السَّلف عن تمويه الخلف، وذلك إلى أثناء الباء الموحدة، والتعليق الذي كتبه الشيخ بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني بالديار المصرية، والشرح الذي أظهره بعد ذلك بالبلاد الهندية وسَمّاه بتُحفَة الغريب. فإذا هي مملوءةٌ باعتراضات... فسألني بعضُ الأصحاب أن أُقيّد ذلك بكتاب، وأن أضمَّ إليه جُلّ الشواهد والأبيات وشرح ما لم يُشرح... وسَمَّيْتُهُ بالمنصف من الكلام على مغني ابن هشام، وأسأل الله العِصْمة مما يُعاب والهداية إلى طريق الصواب. قوله: أما بعد حمد الله. الحمد: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم لأجل جميل اختياري...

آخره: ... قوله وقد مرّ ذلك. يعني في آخر القاعدة الأولى. والحمد لله على التمام، وعلى نِعمِه العُظام.

يتضح لنا من خلال المقارنة بين النصَّين المذكورين في بداية المخطوط، أن الاقتصار البداية التي ذكرها محمد عايش في فهرسه المترْجَم تُفوِّتُ معلومات لها أهميّتها أثناء الفهرسة لأنها تثبتُ هوية المخطوط وتنفي عنه الشبهات، وتهدينا إلى مخوطاطات لها علاقة بالموضوع مما يَستفيدُ منه الباحثون في دراساتهم وحقيقاتهم.

***********

thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14099432
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة