| أحمد شوقي:1/2 |
|
|
|
للقراءة والاستماع والتحميل : برنامج الشعر والغناء، الحلقة: الثانية والعشرون، وهي حول الشعر المغنى لأمير الشعراء أحمد شوقي Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim, إعداد وتقديم: د. محمود السيد الدغيم
***** الحلقة الثانية ****
برنامج الشعر والغناء وقدمت من هذا البرنامج عدة حلقات من إذاعة ام بي سي اف ام، وبثت من البرنامج ثلاثون حلقة من راديو دوتشي فيلي الاذاعة العربية الألمانية، وبثت عدة حلقات من الإذاعة السودانية ، وبثت بعض الحلقات من الإذاعة التونسية، وقدمت لاتحاد الإذاعات العربية ثلاثون حلقة، وبلغ عدد حلقات هذا البرنامج الأسبوعي مئة وعشر حلقات ** رابط تحميل البرنامج
اضغط *** للذهاب إلى الحلقة الثانية
اضغط هنا
بالضغط على السهم الأبيض وسط المربع الأسود ******
امير الشعراء أحمد شوقي
وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته.
غمرت القوم إطراءً وحمدًا وبلغت موالاته للقصر وارتباطه بالخديوي أنه ذمَّ أحمد عرابي وهجاه بقصيدة موجعة، ولم يرثِ صديقه مصطفى كامل إلا بعد فترة، وكانت قد انقطعت علاقته بالخديوي بعد أن رفع الأخير يده عن مساندة الحركة الوطنية بعد سياسة الوفاق بين الإنجليز والقصر الملكي؛ ولذلك تأخر رثاء شوقي بعد أن استوثق من عدم إغضاب الخديوي، وجاء رثاؤه لمصطفى كامل شديد اللوعة صادق الأحزان، قوي الرنين، بديع السبك والنظم، وإن خلت قصيدته من الحديث عن زعامة مصطفى كامل وجهاده ضد المستعمر، ومطلع القصيدة:
المشرقان عليك ينتحبان
وارتبط شوقي بدولة الخلافة العثمانية ارتباطًا وثيقًا، وكانت مصر تابعة لها، فأكثر من مدح سلطانها عبد الحميد الثاني؛ داعيًا المسلمين إلى الالتفات حولها؛ لأنها الرابطة التي تربطهم وتشد من أزرهم، فيقول: أما الخلافة فهي حائط بيتكم حتى يبين الحشر عن أهواله لا تسمعوا للمرجفين وجهلهم فمصيبة الإسلام من جُهّاله ولما انتصرت الدولة العثمانية في حربها مع اليونان سنة (1315هـ = 1987م) كتب مطولة عظيمة بعنوان "صدى الحرب"، أشاد فيها بانتصارات السلطان العثماني، بقوله:
سل يلدزا ذات القصور ولم تكن صلة شوقي بالترك صلة رحم ولا ممالأة لأميره فحسب، وإنما كانت صلة في الله، فقد كان السلطان العثماني خليفة المسلمين، ووجوده يكفل وحدة البلاد الإسلامية ويلم شتاتها، ولم يكن هذا إيمان شوقي وحده، بل كان إيمان كثير من الزعماء المصريين. وفي هذه الفترة نظم إسلامياته الرائعة، وتعد قصائده في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أبدع شعره قوة في النظم، وصدقًا في العاطفة، وجمالاً في التصوير، وتجديدًا في الموضوع، ومن أشهر قصائده "نهج البردة" التي عارض فيها البوصيري في بردته، وحسبك أن يعجب بها شيخ الجامع الأزهر آنذاك محدث العصر الشيخ "سليم البشري" فينهض لشرحها وبيانها. يقول في مطلع القصيدة:
ريم على القاع بين البان والعلم
سلوا قلبي غداة سلا وتابا
كما اتجه شوقي إلى الحكاية على لسان الحيوان، وبدأ في نظم هذا الجنس الأدبي منذ أن كان طالبًا في فرنسا؛ ليتخذ منه وسيلة فنية يبث من خلالها نوازعه الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ويوقظ الإحساس بين مواطنيه بمآسي الاستعمار ومكائده. وقد صاغ شوقي هذه الحكايات بأسلوب سهل جذاب، وبلغ عدد تلك الحكايات 56 حكاية، نُشرت أول واحدة منها في جريدة "الأهرام" سنة (1310هـ = 1892م)، وكانت بعنوان "الهندي والدجاج"، وفيها يرمز بالهندي لقوات الاحتلال وبالدجاج لمصر.
أحرام على بلابله الدوح
عودة إلى الوطن
ورأى في التاريخ الفرعوني وأمجاده ما يثير أبناء الشعب ويدفعهم إلى الأمام والتحرر، فنظم قصائد عن النيل والأهرام وأبي الهول. ولما اكتشفت مقبرة توت عنخ أمون وقف العالم مندهشًا أمام آثارها المبهرة، ورأى شوقي في ذلك فرصة للتغني بأمجاد مصر؛ حتى يُحرِّك في النفوس الأمل ويدفعها إلى الرقي والطموح، فنظم قصيدة رائعة مطلعها:
وامتد شعر شوقي بأجنحته ليعبر عن آمال العرب وقضاياهم ومعاركهم ضد المستعمر، فنظم في "نكبة دمشق" وفي "نكبة بيروت" وفي ذكرى استقلال سوريا وذكرى شهدائها، ومن أبدع شعره قصيدته في "نكبة دمشق" التي سجّل فيها أحداث الثورة التي اشتعلت في دمشق ضد الاحتلال الفرنسي، ومنها: ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن "مصطفى كمال أتاتورك" إلغاء الخلافة سنة 1924 وقع الخبر عليه كالصاعقة، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة مبكية مطلعها
عادت أغاني العرس رجع نواح
بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي
وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة.
وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد صبري السوربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة". قالت أم كلثوم : ’’ التقيت أمير الشعراء أحمد شوقي في أواخر أيامه.. وكانت أول مرة رأيته فيها في محل سولت في شارع فؤاد القديم بجانب شكوريل.. وكان معه محمود فهمي النقراشي باشا والدكتور محجوب ثابت.. وقد دعاني إلى الغناء في الفيلا التي كان يسكنها على النيل حاملة اسم "كرمة بن هانئ". فذهبت مع أبي وأخي وغنيت ليلتها كما لم أغن من قبل - ورأيته يتمايل طرباً ولكنه كان يقطع النشوة التي هو فيها فيختفي لدقائق ثم يعود إلينا ساهماً.. ولم أكن أدري لماذا اختفى، فهمس أبي في اذني: إنه إلهام الشعر يجيئه فيقوم ليدون شيئاً ثم يعود...
وتأكيداً على ما سبق وذكرناه.. رغم هذه العلاقة. إلا أن أم كلثوم لم تغن له إلا بعد رحيله.. قالت أم كلثوم: "لم أغن له إلا بعد موته عدة قصائد".
وفي عام 1949غنت أم كلثوم "من أي عهد في القرى تتدفق" من قصيدة النيل، وفي عام 1954غنت له: بأبي ورحمي الناعمات.. ثم اختتمت هذه الرحلة مع أمير الشعراء في عام 1969حين تغنت بقصيدة "إلى عرفات الله".
كانت قصيدة "عيد الدهر" من أوائل ما غنته أم كلثوم وجاء في مطلعها:
وقد نشرها أمير الشعراء شوقي في الجزء الأول من الشوقيات تحت عنوان "عيد الدهر وليلة القدر".. وعدد أبياتها 57بيتاً.. اختارت منها أم كلثوم عدة أبيات.. مع ملاحظة التزامها بالترتيب الذي وضعه أمير الشعراء بالنسبة للبيتين الأولين فقط، ثم بعد ذلك أخذت تنتقي منها بقية الأبيات التي غنتها ولحنها رياض السنباطي، وكذلك اختتمت هذه القصيدة بالبيت الثالث قبل الأخير مما نشره أحمد شوقي والذي تقول فيه كوكب الشرق:
وأخيراً وفي عام , 1965.اختتمت أم كلثوم غناء شوقيات أمير الشعراء بالشدو بقصيدته المشهورة: "إلى عرفات" التي يقول فيها: إذ بدلت في الشطر الأول حيث أصبح يقول:
إذا زرت بعد البيت قبر محمد والجميل في هذه القصيدة. أن كوكب الشرق قد التزمت بالأبيات السبعة الأخيرة من القصيدة التي كتبها شوقي وفق ترتيبه كختام لما تغنت به
خاتمة ***
نهج البردة يا ويحهم نصبوا منارا من دم" " توحي إلى جيل الغد البغضاء ما ضر لو جعلوا العلاقة في غد" " بين الشعوب مودة وإخاء جرح يصيح على المدى وضحية" " تتلمس الحرية الحمراء يأيها السيف المجرَّد بالفلا" " يكسو السيوف على الزمان مضاء تلك الصحارى غمد كل مهند" " أبلى فأحسن في العدو بلاء وقبور موتى من شباب أمية" " وكهولهم لم يبرحوا أحياء لو لاذ بالجوزاء منهم معقل" " دخلوا على أبراجها الجوزاء فتحوا الشمال سهوله وجباله" " وتوغلوا فاستعمروا الخضراء وبنوا حضارتهم فطاول ركنها" " دار السلام وجلّق الشماء
خُيّرت فاخترت المبيت على الطوى" " لم تبن جاها أو تلم ثراء إن البطولة أن تموت من الظما" " ليس البطولة أن تعب الماء أفريقيا مهد الأسود ولحدها" " ضجت عليك أراجلا ونساء والمسلمون على اختلاف ديارهم" " لا يملكون مع المصاب عزاء والجاهلية من وراء قبورهم" ""="يبكون زيد الخيل والفلحاء
في ذمة الله الكريم وحفظه" " جسد ببرقة وسّد الصحراء لم تبق منه رحى الوقائع أعظما" " تبلى ولم تبق الرماح دماء كرفات نسر أو بقية ضيغم" " باتا وراء السافيات هباء بطل البداوة لم يكن يغزو على" " تنك ولم يك يركب الأجواء لكن أخو خيل حمى صهواتها" " وأدار من أعرافها الهيجاء
لبى قضاء الأرض أمس بمهجة" " لم تخش إلا للسماء قضاء وافاه مرفوع الجبين كأنه" " سقراط جرّ إلى القضاة رداء شيخ تمالك سنه لم ينفجر" " كالطفل من خوف العقاب بكاء وأخو أمور عاش في سرائها" " فتغيرت فتوقع الضراء الأسد تزأر في الحديد ولن ترى" ""="في السجن ضرغاما بكى استخذاء وأبي الأسير يجر ثقل حديده" ""="أسد يُجرّز حية رقطاء عضت بساقيه القيود فلم ينؤ" " ومشت بهيكله السنون فناء تسعون لو ركبت مناكب شاهق" " لترجلت هضباته إعياء خفيت عن القاضي وفات نصيبها" " من رفق جند قادة نبلاء والسن تعصف كل قلب مهذب" " عرف الجدود وأدرك الآباء
دفعوا إلى الجلاد أغلب ماجدا" "يأسو الجراح ويُعلق الأسراء ويشاطر الأقران ذخر سلاحه" "ويصف حول خوانه الأعداء وتخيروا الحبل المهين منية" " لليث يلفظ حوله الحوباء حرموا الممات على الصوارم والقنا" " من كان يعطي الطعنة النجلاء إني رأيت يد الحضارة أولعت" " بالحق هدما تارة وبناء شرعت حقوق الناس في أوطانهم" " إلا أباة الضيم والضعفاء
يأيها الشعب القريب أسامع" " فأصوغ في عمر الشهيد رثاء أم ألجمت فاك الخطوب وحرمت" " أذنيك حين تخاطب الإصغاء ذهب الزعيم وأنت باق خالد" " فانقد رجالك واختر الزعماء
وأرح شيوخك من تكاليف الوغى" " واحمل على فتيانك الأعباء أيـن المبايـع بالإمـام ينـادي من بات يلتمس الخلافة في الكرى لم يلـق غيـر خلافـة الصيـاد ومن ابتغاهـا صاحبـاً فمحلهـا بيـن القواضـب والقنـا الميـاد أو في جناحـي عبقـري مـارد يفـري السمـاء بجنـة مــراد اليـوم لاسمـر الرمـاح بعـدة تغني ولا بيـض الظبـا بعتـاد هيهات عـز سبيلهـا وتقطعـت دون المـراد وسائـل المرتـاد حلت على ذهب المعـز طلاسـم ومشت على سيف المعز غوادي أيـن الكرامـة والوقـار لجثـة نبشوا عليها القبـر بعـد فسـاد والميت أقرب سلوة مـن غائـب يرجى فـلا يـزداد غيـر بعـاد قل فيم يجتمع الرجال وما الـذي يبغـون مـن دول لحقـن بعـاد ما لم يبد منها علـى يـد أهلـه أخنـى عليـه تطـاول الآبــاد لم تستقم للقـوم خلـف عمادهـم هل تستقيم وهـم بغيـر عمـاد غلبوا عليها الراشدين وضرجـوا أم الكتـاب بجبـهـة السـجـاد وبنوا على الدنيا بجلـق ركنهـا وعلى عتو الملـك فـي بغـداد جعلوا الهوى سلطانها ودعوا لها من لا يسد بـه مكـان الهـادي وأنا الذي مرضتهـا فـي دائهـا وجمعت فيـه عواطـف العـواد غنيتها لحناً تغلغـل فـي البكـا يارب باك فـي ظواهـر شـادي ونصرتها نصر المجاهد فـي ذرا عبدالحيمد وفـي جنـاح رشـاد ودفنتها ودفنت خيـر قصائـدي معها وطـال بقبرهـا إنشـادي حتى اتهمت فقيل تركي الهـوى صدقوا هوى الأبطال ملء فؤادي وأخي القريب وإن شقيت بظلمـه أدنى إلي من الغريـب العـادي والله يعلم مـا انفـردت وإنمـا صورت شعري من شعور الوادي كنـا نعظـم للـهـلال بقـيـة في الأرض من ثكن ومن أجنـاد ونسن رضـوان الخليفـة خطـة ولكـل جيـل خطـة ومبـادي وجه القضيـة غيرتـه حـوادث أعطت بأيـد غيـر ذات أيـادي من سيّدٌ بالأمـس ننكـر قولـه صرنـا لفعـال مـن الأسـيـاد إني هتفـت بكـل يـوم بسالـة للترك لـم يؤثـر مـن الآسـاد فهززت نشـأً لا يحـرك للعـلا إلا بـذكـر وقـائـع الأنـجـاد عصف المعلم في الصبا بذكائهـم وأصـار نـار شبابهـم لرمـاد ولو ان يوم التـل يـوم صالـح لحمـاسـة لجعلـتـه إلـيـادي وفد الخلافـة لا أنبهكـم علـى بلـد حفـي بالنـزيـل جــواد تنسون في واديه لو نسي الحمـى ما قد هجرتم مـن هـوى ووداد إن العلاقـة بيننـا قـد وثقـت فكـأن عروتهـا مـن الميـلاد جرح الليالي في ذمام الشرق في حبل العقيـدة فـي ولاء الضـاد لولا الأمور لسار سنتـه القـرى وجرى فجـاوز غايـة الأرفـاد مـا فـي بـلاد أنتـم نزلاؤهـا إلا قضـيـة أمــة وبـــلاد أتحاولـون بـلا جهـاد خطـة لم يستطعها التـرك بعـد جهـاد نفضوا القنا المنصور من تبعاتها والظافرات الحمر فـي الأغمـاد كانت هي الداء الدخيل فأدبـرت فتماثلـوا مـن كـل داء بـادي نزعوا من الأعناق نيـر جبابـر جعلوا الخلافـة دولـة استعبـاد من كل فضفاض الغرور ببـرده نمرود أو فرعـون ذو الأوتـاد تـروى بطانتـه ويشبـع بطنـه والملك غرثان الرعيـة صـادي مضت الخلافة والإمام فهل مضى مـا كـان بيـن الله والعـبّـاد والله ما نسي الشهـادة حاضـر في المسلميـن ولا تـردد بـادي خرجوا إلى الصلوات كل جماعة تدعو لصاحبهـا علـى الأعـواد والصوم باق والصـلاة مقيمـة والحج ينشط في عنـاق الحـادي والفطر والأضحـى كعادتيهمـا يتـرديـان بشـاشـة الأعـيـاد إن الحضارة في اطراد جديدهـا خصم القديم وحرب كـل تـلاد لا تحفظ الأشيـاء غيـر ذخائـر للعبقريـة غـيـر ذات نـفـاد هي حسن كل زمان قـوم رائـح وجمال كل زمـان قـوم عـادي تمشي القرون بنور كـل مكـرر منها كمصبـاح السمـاء معـاد كم من محاسن لايـلاث عتيقهـا في الهجرة اجتمعت وفي الميلاد أخذت أحاسنها الحضارة واقتنـت روح البيان وقـول كـل سـداد لم تحرم البؤس العزاء ولا الأولى ضلوا الرجاء من الشعاع الهادي القيد أفسح من عقـول عصابـة زعموا فكاك العقل فـي الإلحـاد سنن الزمان إذا جرت في وجهها ظفـرت بكـل بـلادة وعـنـاد فاشفوا الممالك من قضاة صيّـد قعـدوا لصيـد ولايــة أو زاد وتداركوها من عمائـم صادفـت مرعى من الأوقـاف والأرصـاد وخذوا سبيل المصلحين وأقبلـوا روح الزمـان هوامـد الأجسـاد ردوا إلى الإيمان أجمـح عِليـة وإلـى مراشـده أضـل سـواد أمم كملموم القطيـع تـرى لهـم شمـل الجميـع وفرقـة الآحـاد يدعـون أبنـاء الزمـان وإنمـا جمـدوا وليـس أبوهـم بجمـاد
*** أضف للمفضلات (139) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 9117
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||



Shawqi-1.ram 






