| قصيدة: الرَّشَأُ: الغزال |
|
|
|
الرَّشَأُ : الغزال وَفِي الْعَيْنَيْنِ سِحْرٌ بَاْبِلِيٌّ رَشَاْ: إِسْمٌ جَدِيْرٌ بِالْمُسَمَّىْ وَلِيْ قَلْبٌ عَلِيْلٌ يَعْرُبِيٌّ تَأَثَّرَ بِالْجَمَاْلِ، فَقُلْتُ شِعْراً فَكَمْ بِالْحُسْنِ مِنْ وَحْيٍ بَلِيْغٍ وَكَمْ بِالْعِشْقِ مِنْ شَوْقٍ عَمِيْقٍ يُثِيْرُ لَوَاْعِجَ الأَشْوَاْقِ دَوْماً وَمَاْلَ الْعَاْشِقُوْنَ إِلَىْ جَمَاْلٍ وَلَكِنَّ الْوُشَاْةَ لَهُمْ شُرُوْرٌ وَلَوْ مَاْلَتْ جِبَاْلٌ نَحْوَ عِشْقٍ وَيَفْرَحُ كُلَّمَاْ حُرِمَتْ قُلُوْبٌ وَفَرَّقَ شَمْلَ مَنْ عَشِقُوْا وُشَاْةٌ لَعَمْرُكَ مَنْ يُعَكِّرُ صَفْوَ حُبٍّ صَفِيْقٌ حَاْقِدٌ وَغْدٌ جَبَاْنٌ *** القصيدة من البحر الوافر *** رابط القصيدة للتحميل اضغط *** للاستماع إلى واحة الشعر الحلقة الثالثة : اضغط هنا ***
أضف للمفضلات (98) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 2256
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
|||||||










Rasha1.ram 











