www.mamboteam.com
HOMEالصفحة الرئيسية arrow Articles مقالات arrow جريدة الحياة arrow الجامع المشترك بين مقاصد الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان
29/07/2010
 
 
الجامع المشترك بين مقاصد الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان طباعة ارسال لصديق

يرتبط إحقاق حقوق الإنسان بالإصلاح الاجتماعي، فلا إحقاق للحقوق في ظِلِّ الفساد والإفساد القائم على الجور والظلم، ولذلك فإن الشريعة الإسلامية الغراء قد أقرَّت المقاصد الشرعية الإسلامية لتحقيق الإصلاح الاجتماعي القائم على إنصاف الإنسان وإعطائه كامل حقوقه

الجامع المشترك بين مقاصد الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان

د. محمود السيد الدغيم
باحث أكاديمي في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية
جامعة لندن
SOAS


يرتبط إحقاق حقوق الإنسان بالإصلاح الاجتماعي، فلا إحقاق للحقوق في ظِلِّ الفساد والإفساد القائم على الجور والظلم، ولذلك فإن الشريعة الإسلامية الغراء قد أقرَّت المقاصد الشرعية الإسلامية لتحقيق الإصلاح الاجتماعي القائم على إنصاف الإنسان وإعطائه كامل حقوقه في ظلِّ العدل والمساواة، وبناءً على ذلك تتطابق نتائج حِكْمَةِ الْحُكم وعلته، ويتجلى ذلك في المقصد الذي ترمي إليه الأحكام من خلال درء المفاسد، وجلب المصالح للمخلوقات.

وإن استقراء المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية يوضح أن الشريعة قد جاءت من أجل حماية الكون، وفي مقدمته إنصاف الإنسان، وتحريره من الظلم، وفرضت أحكام الحلال والحرام، وأباحت الرخص بشروطها المعقولة في حالات استثنائية من أجل حفظ المهجة، ورعاية المصالح العامة والخاصة، واعتماد تقعيد العموم والخصوص، وإقرار فقه الحقوق الإنسانية العامة والخاصة عملا بقاعدة "لا ضرر ولا ضرار". ومَن يستقرئ أصول الأحكام الشرعية وفروعها يجد توافقاً عقلياًّ وشرعياًّ على ضرورة توفر الشروط الخاصة بكل حُكم، والشرطُ العامّ هو توفر الأهلية باعتبارها مناط التكليف الشرعي القائم على الأمرِ بطاعةٍ، والنهي عن معصيةٍ، واشتراطُ الأهلية لوجوب التكليف هو الضمان الأساسي لحقوق الإنسان لأن انعدام الأهلية يُسقط التكليف لعدم وجود الاستطاعة.

وبمعنى آخر : إن طاعة الحاكم الشرعي، أو غير الشرعي لا تقتضي ظلم الرعية لأن ظلمها يتعارض مع مقاصد الشريعة الشرعية، ومع شرعة حقوق الإنسان الوضعية، والفارق كبير بين طاعة الخالق، وطاعة المخلوق، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإنما تجب طاعة المخلوق من أجل طاعة الخالق، وبناء على ذلك يتضح الواجب الشرعي القاضي بالإنصاف، والناهي عن الظلم، وميزان تقييم تأدية الواجب هو مدى التزام الحكام عامةً وخاصّةً بتطبيقِ العدل المأمور به شرعاً وعقلاً ونقلاً، وتَجَنُّبِ الْجَور المنهي عنه شرعاً وأخلاقياًّ وإنسانياًّ وفلسفياًّ.

إن رصد وقائع الأحداث في عالمنا المعاصر يوضِحُ وجود حراك وجدال ومناظرات في الميادين الفكرية والتشريعية والسياسية والفلسفية، وكل فريق يدعي أنه يمتلك الحل السحري للمعضلات البشرية، ويضمن حقوق الإنسان من العدوان، ويتمسك بالديموقراطية التي تخدمه، ولو ألغت الفريق المعارض له، وفي خضم الجدال نجد بعض المجادلين الناقمين على الإسلام يعادون أفكار الآخرين بسبب التعصب الذاتي، وبسبب جهلهم ما عند الآخر، والإنسان عدو ما يجهل بالغريزة، ومن هنا نجد من يعادي الشريعة الإسلامية ويعتبرها خطراً على حقوق الإنسان لأنه يجهل أحكام الشريعة وأسبابها وشروطها وعللها.
وهنالك مَن يدعي مسّ الشريعة الإسلامية بحقوق الإنسان، وسبب الادعاءات هو أن ذلك الْمُدّعي لم يقرأ التراث الشرعي الإسلامي، ويهاجم بدوافع الحقد والكراهية، والأحكام المسبقة دون اعتبار للأدلة الواضحة للمنصفين، ولكن المنصف الذي درس التراث، واعتنى بتأصيل العلوم، ومعرفة سياقها التاريخي بشكل دقيق يعلم عدالتها، ويتأكد من شرعيتها بإسنادها إلى المصدر الأول في عهد النبوة، إذ أن العمل بما هو شرعي يقتضي النصَّ قولاً أو عملاً أو إقراراً، ولدى استقراء ما وصلنا من عهد النبوة والخلافة الراشدة، ثم الخلافة الأموية فالعباسية فالعثمانية نجد تسلسل انتقال العلوم من التأصيل إلى التفريع، ومن الإجمال إلى التفصيل، وفي استقراء وقائع الأحداث في جميع المراحل التاريخية منذ فجر الإسلام حتى الآن نجد أن حفظ حقوق الإنسان منوط بالتمسك بمقاصد الشريعة التي يُعبَّرُ عنها بالمصالح، وقد وصلتنا نصوص مخطوطة لعلماء أجلاء تدعم الروايات الشفوية المتواترة بالسماع الصحيح الذي أخذه الخلف عن السلف.

ومن العلماء المؤلفين الذين تركوا لنا نصوصا مضيئة حول المصالح الإنسانية الإمام العزّ بن عبد السلام المتوفى عام 660هـ/ 1262م، وضمّنها كتابه ‏(‏قواعد الأحكام في مصالح الأنام) وبيَّن كيفية "جَلْبِ مَصَالِحِ الدَّارَيْنِ، وَدَرْءِ مَفَاسِدِهِمَا"، وقال: "لِلدارَيْنِ مَصَالِحُ إذَا فَاتَتْ فَسَدَ أَمْرُهُمَا، وَمَفَاسِدُ إذَا تَحَقَّقَتْ هَلَكَ أَهْلُهُمَا" وفي هذا الكلام إشارة إلى حفظ حقوق الإنسان في الدنيا والآخرة.

ومن كتب التراث الإسلامي الرائدة في إيضاح حقوق الإنسان كتاب الموافقات الذي ألفه الإمام الشاطبي المالكي، وضمَّنه مقاصد الشريعة الإسلامية التي تضمن حقوق الإنسان، وكانت وفاة الشاطبي سنة 790 هـ/ 1388م في عهد السلطان العثماني مراد الأول الذي استشهد بعد الانتصار في معركة كوسوفو، ومصطلح المقاصد عند الأصوليين مُواز لمصطلح المصالح، وما فيه مقصد للشريعة فيه مصلحة للبشر، ومجيء المصالح بمعنى المقاصد وارد عند الإمام الزركشي الشافعي (745 - 794 هـ/ 1344 - 1392م) حيث يستخدم مصطلح المصالح بدل مصطلح المقاصد، وهذا واضح في كتاب البحر المحيط في أصول الفقه حيث يقول:
"قَالَ أَصْحَابُنَا: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الأَحْكَامَ كُلَّهَا شَرْعِيَّةٌ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ, إجْمَاعُ الأُمَّةِ عَلَى ذَلِكَ, إمَّا عَلَى جِهَةِ اللُّطْفِ وَالْفَضْلِ عَلَى أَصْلِنَا, أَوْ عَلَى جِهَةِ الْوُجُوبِ عَلَى أَصْلِ الْمُعْتَزِلَةِ, فَنَحْنُ نَقُولُ: هِيَ وَإِنْ كَانَتْ مُعْتَبَرَةً فِي الشَّرْعِ لَكِنَّهُ لَيْسَ بِطَرِيقِ الْوُجُوبِ, وَلا لأَنَّ خُلُوَّ الأَحْكَامِ مِنْ الْمَصَالِحِ يَمْتَنِعُ فِي الْعَقْلِ كَمَا يَقُولُ الْمُعْتَزِلَةُ, وَإِنَّمَا نَقُولُ: رِعَايَةُ هَذِهِ الْمَصْلَحَةِ أَمْرٌ وَاقِعٌ فِي الشَّرْعِ, وَكَانَ يَجُوزُ فِي الْعَقْلِ أَنْ لا يَقَعَ كَسَائِرِ الأُمُورِ الْعَادِيَّةِ".

ويستخدم الزركشي مصطلح الاستصلاح في قوله: "وَلَكِنَّ الَّذِي عَرَفْنَاهُ مِنْ الشَّرَائِعِ أَنَّهَا وُضِعَتْ عَلَى الاسْتِصْلَاحِ , ودَلَّتْ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةُ وَإِجْمَاعُ الأُمَّةِ عَلَى مُلاءَمَةِ الشَّرْعِ لِلْعِبَادَاتِ الْجِبِلِيَّةِ، وَالسِّيَاسَاتِ الْفَاضِلَةِ، وَأَنَّهَا لا تَنْفَكُّ عَنْ مَصْلَحَةٍ عَاجِلَةٍ وَآجِلَةٍ"، وتتعدد المصطلحات المرتبة بالمقاصد والمصالح عند الأصوليين المسلمين، وهذا واضح عند الزركشي في معرض البحث في موضوع "[ الْمَسْلَكُ ] الْخَامِسُ فِي إثْبَاتِ الْعِلِّيَّةِ [الْمُنَاسَبَةُ]" حيث يقول الزركشي: "وَهِيَ مِنْ الطُّرُقِ الْمَعْقُولَةِ , وَيُعَبَّرُ عَنْهَا بِـ " الإِخَالَةِ " وَبِـ " الْمَصْلَحَةِ " وَبِـ " الاسْتِدْلالِ " وَبِـ " رِعَايَةِ الْمَقَاصِدِ ". وَيُسَمَّى اسْتِخْرَاجُهَا " تَخْرِيجُ الْمَنَاطِ " لأَنَّهُ إبْدَاءُ مَنَاطِ الْحُكْمِ. وَهِيَ عُمْدَةُ كِتَابِ الْقِيَاسِ، وَغَمْرَتُهُ، وَمَحَلُّ غُمُوضِهِ وَوُضُوحِهِ. وَهُوَ تَعْيِينُ الْعِلَّةِ بِمُجَرَّدِ إبْدَاءِ الْمُنَاسَبَةِ , أَيْ : الْمُنَاسَبَةِ اللُّغَوِيَّةِ الَّتِي هِيَ الْمُلاءَمَةُ" وفي هذا الكلام إيضاح عدد من المرادفات التي استعملها العلماء للتعبير عن مراعاة المقاصد الشرعية ورعاية المصالح الإنسانية، وهذا دليل على قِدَم الاهتمام بالمقاصد والمصالح رغم تنوع المصطلحات المعبرة عنها عبر القرون التي سبقت القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، ومازالت معتبرة حتى العصر الحاضر.

لاشك أن العلوم قد تطورت، وتفرعت عن الأصول فروع كثيرة، ولم تتخلف الشريعة الإسلامية عن مواكبة العصر حسبما يراه بعض المتخلفين الذين لم يفهموا الشريعة، فللشريعة مقاصد حيوية مناسبة لكل عصر، والمقاصد تتعلق بالفرد وبالمجتمع، وهي بذلك تحفظ حقوق الإنسان الفرد الضرورية المتمثلة بحفظ النفس، وحفظ الدين، وحفظ العرض، وحفظ العقل، وحفظ المال، كما تحفظ الشريعة الإسلامية حقوق الجماعة الإنسانية التي تبدأ بالأسرة، وتتسع لتشمل الإنسانية عامة، وتبدأ بحفظ الحقوق الإنسانية ابتداءً بالعلاقات الأُسَريّة التي تشمل حفظ النوع البشري بتنظيم العلاقة بين الجنسين، وحفظ النسب، وتحقيق السكن والمودة والرحمة جراء التعاون علمياًّ وعملياًّ في كافة المناشط الإنسانية العاطفية والدينية والاقتصادية، وبالإضافة للعلاقات الأسرية أوجبت الشريعة في حلقة أوسع حقوق الأُمّة، وفرضت قيام مؤسسات الدولة لإقامة العدل بين الناس، ولحفظ الأمن والأمان، ورعاية مكارم الأخلاق، وإقرار التكافل الاجتماعي، ونشر العلوم، ومكافحة الجهل، والمحافظة على المال الخاص والعام، والتعاون مع الأمم الأخرى لتحقيق إعمار الأرض المأمور به شرعاً، ومكافحة التدمير والتخريب المنهي عنه شرعا، والأدلة الشرعية على ذلك ثابتة بنصوص القرآن الكريم، والسُّنّة النبوية المطهرة، وأدلة إجماع السلف الصالح، وما يتضمنه التراث الشرعي الإسلامي من المنقول والمعقول.

ولا تقتصر حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية على الضروريات، بل تتجاوزها إلى الحاجيات والتحسينيات والتكميليات، فأما الحاجيّات فهي ما يُفْتَقَرُ إليه من حيث التَّوْسِعة على الناس، ورفع الضيق المؤدي في الغالب إلى الحرج والمشقة اللاحقة بفوت المطلوب، وتشمل ما يتعلق بالحاجات العامة، ولا يصل إلى مرتبة الضروريات، وأما التحسينيات فتشمل مكارم الأخلاق، ومُستحسَن العادات والتقاليد، وتستبعد ما يؤذي الذوق العام مما يأنفه العاقلون، واستقراء ما تضمنته الشريعة الإسلامية من مقاصد الشريعة وما نطوت عليه من الضروريات والحاجيات والتحسينيات والتكميليات يُوضح لنا أن الشريعة الإسلامية قد ضمنت حقوق الإنسان كأفضل ما يكون، وأن دعاوى النقاد المعادين ما هي إلا غمامة صيف لا مطر فيها ولا خير للإنسانية، بل هي دعاوى شاذة تقوم على الجهل والتجني.

وتضمنت الشريعة الإسلامية آلية لحفظ الحقوق الإنسانية، وذلك بفرض العقوبات على المخالفين لتردعم عن إلحاق الأذى بغيرهم، وتناسبت الحدود الشرعية مع نوعية المخالفة وما تنتجه من ضرر خاص أو عام، فهنالك حَدُّ الردة لحفظ الدين، وحَدُّ القتل العمد العدوان قصاصاً لحفظ النفس، وحَدُّ الزنى لحفظ النسب أو النسل، وحَدُّ شرب الخمر لحفظ نعمة العقل، وحَدُّ قطع السارق لحفظ المال، وحَدُّ القذف لحفظ العِرْض والسُّمعة من افتراء المفترين، وتطبيق هذه الحدود هو من أجل ردع من تسول له نفسه تدمير القيم الإنسانية، وليست من أجل التنكيل بالمجرم.

إن المنقول والمعقول الشرعي الإسلامي قد نصَّ على حفظ حقوق الإنسان في الحياة، والدليل قوله تعالى: "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" وحق الإنسان في الحرية التي أشار إليها الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بقوله لابن الأكرمين: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" وحق المساواة بين الناس والحكم بالعدل، والدليل قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا" سورة النساء، الآية:58، وحق الدفاع عن النفس والعرض والمال، وذلك بالرد على المعتدي، والدليل قوله تعالى: "الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" سورة البقرة، الآية: 194، وهنالك حقوق كثيرة ضمنها الشريعة لكي يحيا الإنسان حياة حرة كريمة دون أن يؤذى، أو يُلحق الأذى بالآخرين عملا بالقاعدة الشرعية التي تقول: "درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة" ويكون ذلك بالحكمة، وليس اعتباطاً.

لقد أوضح الإمام ابن تيمية الطريقة القويمة والمنهاج الواضح في كيفية التعامل مع كافة القضايا حيث يقول: "والمؤمن ينبغي له أن يَعْرف الشرور الواقعة ومراتبها في الكتاب والسنة، كما يَعْرف الخيرات الواقعة، ومراتبها في الكتاب والسنة، فيُفَرِّق بين أحكام الأمور الواقعة الكائنة، والتي يُراد إيقاعها في الكتاب والسنة، ليقدِّم ما هو أكثر خيراً وأقل شراً على ما هو دونه، ويَدْفع أعظم الشرين باحتمال أدناهما، ويَجْتلب أعظم الخيرين بفوات أدناهما، فإنّ من لم يَعْرف الواقع في الخلق، والواجب في الدين: لم يَعْرف أحكام الله في عباده، وإذا لم يَعْرف ذلك كان قوله وعمله بجهل، ومَن عبدَ الله بغير علم كان ما يُفْسِد أكثر مما يُصْلِح" ومن هنا وجب على مَن يتصدى للحديث في شؤون الأمة بشكل عامّ ، وحقوق الإنسان بشكل خاص أن يعلم مضمون الشريعة، وكيفية تعاملها في الحقوق والواجبات كي يستطيع أن يكون مُنصفا، وليس مُتجنياًّ كما هو حال الكثيرين الذين يتشدقون بحقوق الإنسان، ويدعون أن الشريعة الإسلامية هي السبب، والراجح أن الذي يدفعهم إلى اتخاذ تلك المواقف هو سبب واحد من اثنين لا ثالث لهما: إما الحقد على الإسلام والمسلمين، وإما الجهل المطلق بمضمون الشريعة الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان.

ملاحظة : نشر هذا البحث في العدد : 15341 من جريدة الحياة بلندن ، الصفحة 15 ، ملحق التراث، يوم السبت 2/4/ 2005م، الموافق 23 صفر الخير سنة 1426هـ : اضغط هنا


 

http://www.daralhayat.com/opinion/currents/07-2003/20030712-13p20-04.txt/story.html

 


أضف للمفضلات (84) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 1227

كن أول من يعلِّق على هذه المادة
RSS comments

Only registered users can write comments.
Please login or register.

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
التقويم الهجري

HOMEالصفحة الرئيسية
Searchبحث
About Usمَنْ نحن
Contact usاتصلْ بنا
خريطة الموقعA-Z index
Web Linksمواقع
Photo Albumألبوم الصور
Latest news أخبار
Arabic Poetryالشعر
Heritageالتراث
Articles مقالات
TV. المرئيات التلفزيونية
Radioالصوتيات الإذاعية
Poetry الشعروالغناء
مقابلات إذاعية وتلفزيونية
Mediaوسائل الإعلام
Artsالفنون
Istanbulإسطنبول
Architectureالعمارة
مكتبة البرامج وشروحها
Encyclopediaموسوعة
Dictionaries معاجم
Books كتب للتحميل
Libraryالمكتبة
المؤتمرات : Conferences
سجل الزوار guestbook
آخر الأخبار
الدخول للموقع





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
عام
الموقع قيد التحديث المستمر
الأقسام
مواضيع ذات صلة
مواعيد قادمة
There are no upcoming events!
روزنامه شهرية
August 2010
MonTueWedThuFriSatSun
01020304
05060708091011
12131415161718
19202122232425
262728293031
صور متنوعة
توقيت غرينتش
آخر التعليقات
ذاتية: محمود السيد الدغيم
شكر وتقدير
استاذنا الفاضل / الدكتور محمود السيد الدغيم جزاكم الله عنا وعن الإسلام خيرا لما تقدموه من أعمال وأبحاث هامة لخدمة تاريخ الإسلام والمسلمين تقبل الله منا ومنكم ، ويسر لك وفقك لما فيه خيرا لك ولجميع ال...
02/05/10 17:04 More...اقرأ البقية
By : بواسطة خير الدين بربروسة

أطلس تاريخ الإسلام المصور
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
02/05/10 15:45 More...اقرأ البقية
By : بواسطة أحمد الحريري

أطلس تاريخ الإسلام المصور
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : جزاكم الله خيراً . أحمد عيسى الحريري
13/05/10 13:02 More...اقرأ البقية
By : بواسطة أحمد الحريري

ذاتية: محمود السيد الدغيم
تحتاج من يساعدك
السلام عليك يادكتور الدغيم جزاك الله خيرا واثابك ونلت مرادك واشهدك الله اني احبك فيه وثانيا كنت اود لو استفيد منكم حول قضية ابحث عنها ولا زلت اسعى في اعادة فرعه لمنبته واصله وهي حول الاصول المتعث...
13/05/10 13:04 More...اقرأ البقية
By : بواسطة المهراني

قصيدة عروة وعفراء
شَهِدَتْ سنةُ 3
شَهِدَتْ سنةُ 30 هـ / 650 م وفاةَ الشاعرِ الْمُتَيَّمِ: عُروة بن حِزام بن مُهاجر الضَّبِّيّ، من بني عُذْرَةَ، وعروةُ هوالشاعرُ العُذري الذي أحبَّ ابنةَ عَمِّهِ عَفراءَ بِنتَ مُهاصِر بنِ مالك الضَّبّيّ...
19/04/10 11:46 More...اقرأ البقية
By : بواسطة seena

قصيدة عروة وعفراء
حَيِّ الأَحِبَّةَ، أَسْعِدِ الأَرْوَاحَا وَاعْقُدْ لِعَفْرَاْءَ الْوِدَاْدَ وِشَاْحَاْ وانْسِجْ على نَوْلِ الْغَرامِ قَصائِداً غَزِلاً، عَفِيْفاً، عَاشِقاً، ...
19/04/10 11:44 More...اقرأ البقية
By : بواسطة seena

عاشوراء
سوريا-حماة-مورك
السلام عليكم عمي الغالي بارك الله بيك وجزاك خيرا انا شاب محب للشعر جدا اعرفك بنفسي انا الرشيد بن عبد الكريم اتمنى الرد باقرب وقت على تعليقي
01/03/10 09:19 More...اقرأ البقية
By : بواسطة الرشيد

أطلس تاريخ الإسلام المصور
this is very important book thank you
24/02/10 08:18 More...اقرأ البقية
By : بواسطة salehsat

ذاتية: محمود السيد الدغيم
شرف كبير لنا قراءتها
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شرف كبير لنا قراءة اوراق هذه السنديانة العظيمة الضاربة في الأرض والشامخة في علياء العلم والأدب وتنهل من منبع الوجدان (وجدان الروحانية ) من ديننا الحنيف السيد ا...
15/02/10 13:36 More...اقرأ البقية
By : بواسطة tarik

مدينة الموصل، أم الربيعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى الاخوة الكرام في ادارة الموقع لقد طلبت في وقت سابق استبدال الروابط غير الفعالة في مداخلتي بروابط فعالة وانتظر يوميا التعديل لانه حصلت لدي مشكلة فقط في النسخ ارجو ال...
13/02/10 22:40 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

مدينة الموصل، أم الربيعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو استبدال الروابط غير الفعالة في الرد بروابط فعالة واكرر الاسف خطا فقط في نسخ الروابط السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعدني بمناسبة الكلام عن مدينة الموصل...
27/01/10 14:58 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

الأغالبة و بشير السعداوي
ارجو من ادارة الموقع استبدال الرابط غير الفعال برابط فعال واكرر الاسف والاعتذار خطا فقط في النسخ http://www.4shared.com/file/208616310/1cf3dc98/__online.html
27/01/10 14:54 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

مدينة الموصل، أم الربيعين
عفوا اريد استبدال الروابط بروابد فعالة حصلت مشكلة بسيطة في نسخ الروابط وعذرا على الخطا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعدني بمناسبة الكلام عن مدينة الموصل الحدباء بصوت عراقي جريح من الموص...
27/01/10 11:24 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

الأغالبة و بشير السعداوي
وهذا رابط للقصيدة في الحنين للاوطان من القاء نجيب الموصلي ابو صلاح ادمن غرفة عراق صوت الحق وغرفة السرداب في البالتوك http://www.4shared.com/file/208616310/1cf3dc98/__online.html رابط فعال[B]null[/...
27/01/10 07:37 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

الأغالبة و بشير السعداوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة الى مؤرخنا العظيم الدكتور محمود السيد الدغيم وتعجز الكلمات والاحرف عن التعبير عن مدى اعجابنا وتقديرنا لك يامؤرخنا العظيم بحث رائع ونادر ونفيس عن المجاهد بش...
25/01/10 19:57 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

مدينة الموصل، أم الربيعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعدني بمناسبة الكلام عن مدينة الموصل الحدباء بصوت عراقي جريح من الموصل الحدباء وهو الموصلي ابو صلاح ادمن غرفة السرداب وغرفة عراق صوت الحق في البالتوك اتمنى ان تنال...
19/01/10 15:55 More...اقرأ البقية
By : بواسطة amani

شجرة نسب الحريري الرفاعي
سؤال الحيران
السيد المحترم الدكتور محمود السيد الدغيم السلام عليك ورحمة الله وبركاته بالله عليك اسالك عن معنى كلمة العلوص باللغة (العثمانية) . ويقال ان معناها: الهارب هل صحيح ام لا ؟ افيدنا افادك الله وجز...
02/01/10 08:51 More...اقرأ البقية
By : بواسطة العلوص

أضواء على المغالطات في التاريخ
بخصوص أضواء على المغالطات في التاريخ
الدكتور / محمود السيد الدغيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد يسعدني أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل على هذا الموقع الثري بالمعلومات القيّمة وخصوصاً في ما يتعلق بالتاريخ ,حيث أنني من المهتمين ب...
08/12/09 19:47 More...اقرأ البقية
By : بواسطة المهندس أحمد

سجل الزوار guestbook
السلام عليكم دكتور محمود.. في يوم اعدام الشهيدين عواد البندر وبرزان التكريتي هل كان لك حلقة بهذا الخصوص؟؟(انا قرات القصيدة لكني اريد حلقة تلفزيونية ان وجدت)ولك جزيل الشكر والاحترام.. اطال الله في ع...
17/11/09 14:09 More...اقرأ البقية
By : بواسطة غريب

حفل تخرج د. محمود
حياكم الله حفطكم الله ووفقكم الله
10/11/09 18:08 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

 
Top! Top!
Powered By PageCache
Generated in 0.12267 Seconds