| رثاء الشهيدين برزان وعوادالبندر |
|
|
|
سَقَطَ الْقِنَاْعُ، وَمَاجَتِ الأَضْغَاْنُ
رثاء الشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر شعر: د. محمود السيد الدغيم لندن : 15 – 1 – 2007م سَقَطَ الْقِنَاْعُ، وَمَاجَتِ الأَضْغَاْنُ لأَخُوْكَ أَشْرَفُ مِنْ مَلالِيْ طُغْمَةٍ وَأَخُوْكَ صَدَّاْمُ الْمُنَاْضِلُ آيَةٌ رَفَضَ الْهَزِيْمَةَ مِنْ رُبُوْعِ بِلاْدِهِ أَذْكَى الأَسِنَّةَ فِيْ لَيَاْلِيْ حَرْبِكُمْ يَاْ صَاْحِبَيَ السِّجْنِ إِنَّ عَدُوَّنَاْ يَاْ صَاْحِبَيْ صَدَّاْمِ إِنَّ عَدُوَّنَاْ يَاْ صَاْحِبَيْ صَدَّاْمِ قُدِّسَ سِرُّكُمْ وَبِكُمْ أَنَاْرَ اللهُ لَيْلاً مُظْلِماً إِنَّ الْقُيُوْدَ أَسَاْوِرٌ لِمُنَاْضِلٍ وَمَشَاْنِقُ الأَحْرَاْرِ تَزْهُوْ مِثْلَمَاْ أَنْتُمْ بُدُوْرٌ فِيْ ظَلاْمٍ حَاْلِكٍ شَهْبُوْرُ سَلَّمَكُمْ لِعُصْبَةِ بَرْمَكٍ نَصَبَ الْمَشَاْنِقَ لِلْكِرَاْمِ سَفَاْهَةً جَاْرَتْ عَلَيْكُمْ يَاْ رِجَاْلُ عُلُوْجُهُمْ ذَبَحْتْ بِحَدِّ الْحِقْدِ خِيْرَةَ قَاْدَةٍ وَامْتَدَّ مَوْجُ الْحِقْدِ حَتَّىْ أُغْرِقَتْ وَبَغَتْ بِأَرْضِ الرَّاْفِدَيْنِ أَعَاْجِمٌ وَالْمَاْنِوِيَّةُ أَفْحَشَتْ وَتَمَتَّعَتْ وَمَشَتْ عَلَىْ أَرْضِ الْمَدَاْئِنِ فَاْرِسٌ وَالْعُرْبُ فِيْ نَوْمٍ وَغَيْبَةِ سَاْدِرٍ وَالْحَقُّ صُوْدِرَ وَالْعَدَاْلَةُ غُوْدِرَتْ وَاسْتَأْسَدَتْ أَغْنَاْمُهُمْ وَتُيُوْسُهُمْ وَتَلاْطَمَتْ أَمْوَاْجُ حِقْدٍ عَاْرِمٍ لَمْ تَصْفُ يَوْماً، إِنَّمَاْ غَدَرَتْ بِمَنْ "تَبَتْ يَدَاْ" عِلْجِ الْعُلُوْجِ فَإِنَّهُ أَفْشَى الرَّذَاْئِلَ فِيْ عِرَاْقِ عُرُوْبَةٍ وَمُحَرِّكُ الزُّعْرَاْنِ وَغْدٌ مُلْحِدٌ حِقْدٌ مَجُوْسِيٌّ يدور برأسه هَجَمَ الْمَجُوْسُ عَلْى الْعِرَاْقِ لأَنَّهُ وَتَرَاْجَعَتْ عَنْ دِيْنِ أَحْمَدَ مِلَّةٌ وَمَرَاْجِعُ التَّكْفِيْرِ أَفْشَتْ إِفْكَهَاْ وَأَتَىْ إِلَىْ أَرْضِ الْمَدَاْئِنِ كُوْرَشٌ وَتَمَتَّعَ التَّتَرِيُّ وَالْفَيْلِيُّ والْـ وَتَنَمَّرَ الصَّفَوِيُّ حِقْداً حِيْنَمَاْ وَتَقَاْطَرَ الْفُرْسُ الْمَجُوْسُ فَزَغْرَدَتْ وَأَتَتْ بَنَاْتُ الْهُرْمُزَاْنِ بِمَاْ بِهَاْ فَإِذَا بِبَغْدَاْدِ الْعِرَاْقِ أَسِيْرَةٌ وَتَرُوْمُ ذُلَّ الْمَاْجِدَاْتِ حُثَاْلَةٌ دَخَلَتْ ضَوَاْرِيْهَاْ عَرِيْنَ عِرَاْقِنَاْ فَلِكُلِّ ضَبْعٍ بَاْطِنِيٍّ كَهْفُهُ وَلِكُلِّ سِمْسَاْرٍ وَضِيْعٍ أُجْرَةٌ وَلِكُلِّ أَبْنَاْءِ الْبُغَاْةِ حَصَاْنَةٌ وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الْعِرَاْقَ وِزَاْرَةٌ يَلْهُوْ وَيَبْلَعُ ذَيْلَهُ فَكَأَنَّهُ بَاْعَ الْبِلاْدَ مَعَ الْعِبَاْدِ لِغَاْصِبٍ وَامْتَدَّتِ النِّيْرَاْنُ نَحْوَ شَآمِنَاْ وَأَتَىْ لُصُوْصُ الْفُرْسِ بَعْدَ هَزِيْمَةٍ وَسَطَاْ عَلَىْ نَفْطِ الْعِرَاْقِ مُقَاْمِرٌ مِنْ مِلَّةٍ نَشَأَتْ عَلَىْ أَضْغَاْنِهَاْ لَمْ يَقْرَؤُوا الإِنْجِيْلَ فِيْ صَلَوَاْتِهِمْ خَاْنُوا الْحُسَيْنَ، وَأَعْدَمُوْا أَحْفَاْدَهُ ذَبْحَ النِّعَاْجِ سَيَذْبَحُوْنَ رِجَاْلَنَاْ وَسَيَنْبُشُوْنَ قُبُوْرَنَاْ بِمَخَاْلِبٍ لَنْ يَحْفَظُوْا عَهْداً لِحُرْمَةِ مُسْلِمٍ قَوْمٌ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَاْمَةِ ثَأْرُنَاْ زَحَفَتْ أَفَاْعِي الْفُرْسِ نَحْوَ عِرَاْقِنَاْ وَاسْتَنْفَرَ الْيَمَنُ السَّعِيْدُ لِسَحْقِهَاْ وَاسْتَنْفَرَ السُّنِيُّ لَمَّاْ زَمْزَمَتْ وَاسْتَنْفَرَ الْيَرْمُوْكُ يَهْدُرُ غَاْضِباً وَاسْتَنْفَرَ الْعَرَبُ الْكِرَاْمُ جَمِيْعُهُمْ وَاسْتَنْفَرَتْ أُمَمُ الْمَلاْيُوْ جَهْرَةً صَدَّاْمُ أَيْقَظَ أُمَّةً عَرَبِيَّةً صَلَّىْ عَلَيْهِ الطَّاْهِرُوْنَ وَسَلَّمُوْا وَبَكَىْ عَلَيْكُمْ خَيْرُ آلِ مُحَمَّدٍ طُوْبَىْ لِمَنْ ضَحَّىْ، وَقَاْوَمَ مَنْ عَصَىْ إِنَّ الشَّهَاْدَةَ لِلْكِرَاْمِ كَرَاْمَةٌ هذه القصيدة من البحر الكامل توضيح: المانوية: أصحاب ماني بن فاتك الفارسي كان بعد عيسى عليه السلام، وزعم أن لعالم مصنوع مركب من أصلين قديمين: أحدهما نور، والآخر ظلمة، وأنهما أزليان لم يزالا، ولن يزالا، وأنكر وجود شيء لا من أصلٍ قديم. وحرم "ماني" إتيان النساء لأن أصل الشهوة من الشيطان، وقال: إذا كان الولد من الشهوة لا يتولد إلا الخبيث العفريت، وأباح اللواطة لانقطاع النسل، وحرم ذبح الحيوانات فإذا ماتت حلَّ أكلها، وادعى في الظاهر متابعة عيسى عليه السلام، وكان في الباطن زنديقاً، وكان يوافق النصارى والمجوس إذا خلا بفرقة منهما، فلما سمع بهرام بن هرمز الملك خبرَه أمر بسلخ إهابه حياً على باب جنديسابور، وحُشِيَ بالتبن وعلق، وبقي قوم من أتباعه في نواحي الصين والترك وأطراف العراق ونواحي كرمان إلى أيام هارون الرشيد، فاستدعى بكتابه المعروف بالزند وأحرقه، وأخذ قلنسوة بقيت في يد أصحابه أخذها وأمر بإحراقها وانقطعوا إن شاء الله. وليس للثنوية والمجوس شرّ إلا وهو موجود في قول بعض شيوخ المعتزلة مع اشتراك المعتزلة والمجوس في أن الخالق للمعاصي غير الخالق للطاعة. والزندي: من الزندية وهم طائفة من الزردشتيه، والزند: كتاب له، والزنديق نسب إلى ذلك، وأول من سمي بهذا الاسم ماني بن فاتك بن مانان وكان في زمان بهرام بن هرمز بن سابور قد قرأ كتب الأوائل وكان مجوسياً فأراد أن يكون له صيت وذكر فوضع طريقة، وجمع كتاباً سماه سابرقان وقال: هذا زند كتاب زرادشت، وزند بلغتهم: التفسير، يعني هذا تفسير كتاب زرادشت. وقيل للمانوية: الزندية. وكان آخر ملوك الفرس الذي سُلِبَ منه الملك يزدجرد بن شهريار بن أبرويز بن هرمز بن أنوشروان، وهو الذي انشق الإيوان في زمانه، وكان لأسلافه في الملك ثلاثة آلاف سنة ومائة وأربعة وستون سنة، وكان أول ملوكهم خيومرت بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح. (المُوبَذانُ: فَقيهُ الفُرْسِ وحاكِمُ المَجوسِ (كالمُوبَذِ) والجمع: المَوابِذَةُ والهاءُ للَعُجْمَةِ. القصيدة متوفرة في موقع غوغل : اضغط هنا رجاء : للإستماع إلى البرامج الصوتية والمرئية يجب عليكم تنزيل و تثبيت البرنامج المجاني ريل بلير رجاء : للإستماع إلى البرامج الصوتية والمرئية يجب عليكم تنزيل و تثبيت البرنامج المجاني ميديا بلير
أضف للمفضلات (110) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 7243
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
|||||||






















