www.mamboteam.com
HOMEالصفحة الرئيسية arrow Articles مقالات arrow مواقع متفرقة arrow خريطة الطريق الفلسطينية وأم خرائط الطرق العراقية
22/05/2012
 
 
خريطة الطريق الفلسطينية وأم خرائط الطرق العراقية طباعة ارسال لصديق

خريطة الطريق الفلسطينية وأم خرائط الطرق العراقية 

كتب هذا المقال أثناء الغزو

د. محمود السيد الدغيم *

منذ فترة طويلة والحديث يلف ويدور حول خريطة الطريق الفلسطينية، التي لم تر النور لأن الذين وضعوها لم يقصدوا تنفيذها، بل قصدوا امتصاص النقمة التي تولدت عن القمع الصهيوني الدموي للشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه المشروعة.

خريطة الطريق الفلسطينية وأم خرائط الطرق العراقية

كتب هذا المقال أثناء ا

د. محمود السيد الدغيم *

منذ فترة طويلة والحديث يلف ويدور حول خريطة الطريق الفلسطينية، التي لم تر النور لأن الذين وضعوها لم يقصدوا تنفيذها، بل قصدوا امتصاص النقمة التي تولدت عن القمع الصهيوني الدموي للشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه المشروعة.

وقد وضعت الرئاسة الأميركية خريطة الطريق تحت تصرف شارون الذي تعتبره الرئاسة الأميركية مثالا يحتذى لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وبما أن شارون عجز عن فرض نظامه على المنطقة فقد رأت الرئاسة الأميركية أن من واجبها مساعدته لتعميم النموذج الشاروني، ولذلك أتبعت خريطة الطريق الفلسطينية بخريطة الطريق العراقية، لأن خريطة الطريق الشارونية لا يمكن تنفيذها قبل رسم خرائط أهزل منها في المنطقة، وشاء سوء الطالع العراقي أن تكون خرائط الطرق العراقية هي الأولى في سلسلة الخرائط المنتظرة، والتي تلوح بوادر ظهورها في ظل التهديدات الأميركية للذين يعارضون الديمقراطية الشارونية.

تم رسم خرائط الطرق العراقية في المرسم الأميركي نفسه الذي رسمت فيه خريطة الطريق الفلسطينية، ولكن خطة تنفيذ الخرائط العراقية مختلفة عن خطة تنفيذ خريطة الطريق الفلسطينية، ففي فلسطين يقوم شارون بتطبيق الخريطة على أرض الواقع، ويساعده فريق من العملاء الفلسطينيين، أما في العراق فتتولى تطبيق الخريطة على الأرض قوات التحالف المنضوية تحت القيادة الأميركية.

وتتألف أم خرائط الطرق العراقية من عدة خرائط نذكر منها، خريطتي غربي الفرات وشرقه، وخريطة المناهج المدرسية، وخريطة المذاهب، وخريطة القوميات، وخريطة الأحزاب، وخريطة التعهدات، وغير ذلك من خرائط سرية تساهم في إخراج العراق من خريطة الصراع العربي الصهيوني.

أما خريطة غربي الفرات الصهيونية فتقطنها العشائر البدوية العراقية المسلمة السنية في الشمال والوسط، والعشائر الشيعية في الجنوب، وترمي هذه الخريطة إلى تجسيد فكرة "إسرائيل الكبرى"، اعتمادا على الدعوى الدينية اليهودية القائلة بمجيء السيد المسيح في نهاية الأزمنة من بني "إسرائيل" لكي يقيم "ملك الله الذي تدعى إليه" جميع قبائل الأرض بحسب ما ورد في "سفر التكوين: الإصحاح ،12 الفقرة 3"، وعلى ما جاء في التوراة: "في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام "إبراهيم" ميثاقا قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر النيل إلى النهر الكبير نهر الفرات"، "سفر التكوين الإصحاح ،15 فقرة 18" وجاء أيضا: "كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيه كما كلمت موسى. من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أرض الحثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم" "سفر يشوع: إصحاح ،1 فقرة 3 و4". كما جاء أيضا "واجعل تخومك من بحر سوف "البحر الأحمر" إلى بحر فلسطين ومن البرية إلى النهر" "سفر الخروج: إصحاح ،23 فقرة 31".

وأول من دعا إلى خريطة "إسرائيل الكبرى" الصهيوني هرتسل الذي قال: "المساحة من نهر مصر إلى الفرات، لابد من فترة انتقالية لتثبيت مؤسساتنا إذ يكون الحاكم فيها يهوديا... وما أن تصل نسبة السكان من اليهود إلى الثلثين حتى تفرض الإرادة اليهودية نفسها سياسيا". ولكن حاييم وايزمان سلك أسلوب تطمين العرب في البداية فتحدث عن دولة يهودية صغيرة ذات حدود ثابتة بضمانة دولية ستكون أمرا نهائيا، ثم نقض فكرته التكتيكية، وأعلن رأيه قائلا: "لا يوجد أي مانع خلقي في اختراق الإطار، أي الحيز الإقليمي للكيان، ولكن بشرط ملء هذا الإطار أولا بالمهاجرين" وجاء بن غوريون فقال: "لو طرح علي السؤال: دولة يهودية في أرض إسرائيل الغربية كلها لقاء تخلينا عن حقنا التاريخي في أرض إسرائيل كلها لرفضت الدولة. فلا يحق لأي يهودي التخلي عن حق الشعب اليهودي في البلد. وليس من صلاحية أي يهودي ولا من صلاحية أية هيئة يهودية ولا من صلاحية الشعب اليهودي بأسره الذي يعيش معنا اليوم التخلي عن أي جزء من هذا البلد. فهذا هو حق الأمة اليهودية عبر أجيالها، وهو حق غير قابل للمصادرة في أي ظرف من الظروف... إن حقنا في البلد كله قائم إلى أبد الآبدين، وإلى حين إنجاز الإنقاذ التام والكامل، لن نتزحزح عن حقنا التاريخي".

إن تطبيق الخريطة يتطلب إزالة ما يعارضها من وثائق وآثار، وفي هذا الإطار دأبت "إسرائيل" على تدمير وسرقة الآثار التي تظهر خريطة المنطقة، ومن الأدلة على ذلك تدمير الآثار وسرقتها في فلسطين وغزة وسيناء والجولان، والسيطرة على تهريب الآثار من المنطقة بواسطة عصابات عربية وأجنبية خارجية وداخلية لتشويه هوية المنطقة، وفي هذا السياق جاء تدمير المتاحف العراقية ومكتبات التراث المخطوط والمطبوع.

وقد اقتضت أم الخرائط طي خريطة البعث العراقي، ورحيل ما بقي من قيادته القومية وقياداته القطرية إلى خارج العراق إذا تمكنوا من الإفلات من الناقمين العراقيين المنتصرين بالقوات الغازية، وفي مقابل طي خريطة البعث العراقي تفتح خريطة البعث السوري بقيادته القومية والقطرية التي قضت سنوات طويلة في صفوف المعارضة العراقية، واتخذت من دمشق مقرا لها، وها هنا نرى أن البعثيين العراقيين لن يجدوا أمامهم سوى الالتحاق بهذه الخريطة بوصفها طوق نجاة لهم مما تعده لهم الأحزاب الأخرى.

وعلى الخريطة السياسية العراقية ظهر الحزب الشيوعي مشاركا فعالا مطالبا بعراق ديمقراطي، بعدما غاب عن الساحة العراقية أكثر من عشرين سنة، وإلى جانبه ظهرت الأحزاب الشيعية الموالية لإيران، والمعارضة لها، والجميع يطالب بالديمقراطية ولكن الدلائل تشير إلى أن مستقبل السلام واستتباب الأمن والنظام في عراق ما بعد صدام غير مؤكد على ضوء الخلافات السياسية المتفاقمة بين جماعات المعارضة وأحزابها العشائرية والعقائدية والقومية والأممية والمذهبية والدينية.

فقد ظهرت على الخريطة الجديدة جماعات محلية في المدن والأرياف العراقية، وشرعت في بناء قواعد نفوذها بهدوء وطمأنينة على مرأى القوات، وراحت تطبق خرائطها على الأرض لحكم مناطقها، ما يذكرنا بشوارع بيروت وأزقتها وزواريبها المستقلة أثناء الحرب الأهلية، ولذلك فإن العراقيين يحملون شكوكا عميقة في الزعماء العائدين من المنفى لأنهم يسعون إلى الظفر بالمناصب العراقية العليا، ويصف العراقيون المقيمون في العراق هؤلاء المنفيين بالانتهازيين، ولا يثقون بهم لأنهم جاءوا من الخارج مع الأميركيين، ولا يعرفون ما يريد الشعب العراقي الذي تحمل ما جرى في أيام حكم صدام.

ولكن القوات المنتصرة في الحرب تعطي الأولوية لترسيخ أقدامها بقيام حكومة هزيلة تغطي تحت عباءتها خرائط تدمير العراق كافة، لكي يسهل تطبيق خريطة "إسرائيل الكبرى" التي وصلت النيل بموجب اتفاق "كامب ديفيد"، والمطلوب وصولها إلى الفرات بموجب أم الخرائط العراقية التي ولدتها أم القنابل، وهذا ما يثير حفيظة الوطنيين العراقيين الذين وجهوا نقدهم إلى خريطة الطريق العراقية التي أعدتها واشنطن بعد أن دعا طفلها المدلل أحمد الجلبي إلى إقصاء الأمم المتحدة من المشاركة في إعادة البناء السياسي في العراق، ولكن الانتقادات الوطنية العراقية لم تؤثر على سلوك الحاكم العسكري الأميركي جي غارنر.

واتضحت صورة الخريطة العراقية المرتقبة في المؤتمر الذي ترأسه الحكم العسكري في مدينة "أور" التاريخية العراقية ولذلك أكثر من مغزى إذ نجد في المعلومات التوراتية أن "أور" هي مسقط رأس إبراهيم وابن أخيه لوط عليهما السلام، ومنها هاجرا إلى "أورفه" ثم "أورشليم"، وهذه إشارة يدركها العارفون بالنوايا المعادية للمنطقة، والغريب أن مؤتمر "أور" للمعارضة العراقية خرج علينا يوم الثلثاء 15 أبريل/ نيسان بإعلان يقع في 13 بندا تشكل الأرضية لنظام فيدرالي عراقي ينبغي أن يكون ديمقراطيا، والمعروف أن الرقم 13 هو الرقم المشؤوم، وهو رمز السبط الثالث عشر الذي يأنس إليه الذين يعتنقون اليهودية من غير اليهود الأصليين الذين ينتسبون إلى الأسباط الاثني عشر الأصليين من أبناء يعقوب عليه السلام، فهل هذه الأشياء من قبيل المصادفة، أم هي داخلة في إطار المؤامرة التي ينكرها صانعوها وأتباعهم؟.

وبما أن المنتصرين هم الذين يرسمون الخرائط، فإن انتقادات الوطنيين العراقيين وضعت في ملف الضغوط المكثفة التي مارستها بريطانيا وفرنسا وروسيا، واتضح أن الأمم المتحدة لن تمنح دور كبير في رسم الخرائط العراقية، وسيقتصر دورها على جمع التبرعات الإقليمية والعالمية من أجل تنفيذ خريطة "إعادة التعمير بعد التدمير"، التي تتم برعاية الحاكم العسكري الأميركي جي غارنر، ومساعده الإنجليزي توم كروس، وهما المخولان بتطبيق خرائط إعادة البناء السياسي والعمراني في العراق.

وفي ظل الحاكم العسكري الأميركي ومعاونه الإنجليزي تتجلى خريطة أم الغنائم التي تسمى تمويها: خريطة إعادة الإعمار القائمة على "مليارات الدولارات" إذ منحت الحكومة الأميركية عقودا بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار لبضع شركات أميركية منتقاة لها صلات على مستويات أعلى بالبيت الأبيض ووزارة الدفاع، وقد أغدقت سابقا أموالا وتبرعات على الحزب الجمهوري في الحملات الانتخابية التي أوصلت بوش وشركاه إلى تسلم الحكم في الولايات المتحدة الأميركية، وهذه الخريطة الغنائمية تثير حفيظة الحالمين بالغنائم من الأوروبيين وغيرهم، إذ إن المعلومات تفيد بأن واشنطن هذه الأيام تعج برجال الأعمال، والرأسماليين الحاملين لأفكار تجارية ومنتجات يريدون ترويجها في العراق أولا، ودول الجوار ثانيا، فعبارة "صنع في العراق" مقبولة أكثر من عبارة "صنع في إسرائيل".

لاحت في أفق مستقبل العراق خرائط مرعبة تتقدمها خريطة الفرز القومي التي تقوم على الصراع التناحري بين المسلمين العرب والأكراد والتركمان، والمسيحيين الآشوريين والكلدانيين والسريان والأرمن، وتتوزع الجبهات فيبدأ الأكراد تحرشاتهم في شمال شرقي العراق، ويفصل التركمان بينهم وبين الموصل، وإلى الجنوب الغربي من التركمان تبدأ جبهة العرب من المسلمين السنة وتمتد هذه الجبهة إلى شرق بغداد، وربما تكون عاصمتها سامراء، وتلوح خريطة الصراع بين المسلمين السنة من العرب في الشمال والوسط مع شيعة الجنوب، ولاسيما الموالين لإيران.

وضمن هذه الخرائط تلوح بوادر خرائط أخرى مزعجة، فالأكراد يرزحون تحت سيطرة حزبي طالباني وبارزاني، وقد عين كل حزب منهما محافظا له في كركوك بعد نهبها، وخلف الحزبين تظهر تقسيمات أخرى بين المسلمين الأكراد المتدينين الذي طاردتهم القوات الأميركية المدعومة بمقاتلي الحزبين، ويضاف إلى ذلك الصراع الكردي المذهبي، إذ يوجد المسلمون السنة، كما يوجد الشيعة الأكراد الفيلية، والأكراد اليزيدية، والأكراد العلويون، وتتضارب اللهجات الكردية أيضا ما بين الصورانية وغيرها، وأما التركمان فسبعون في المئة منهم مسلمون سنة والباقي شيعة.

وأما العرب فمنم المسلمون السنة السلفيون والصوفيون، وهؤلاء من أتباع المذاهب الأربعة المعتمدة: الأحناف والشافعية والمالكية والحنابلة، ويضاف إلى ذلك التقسيم العشائري الذي يكون تناحريا في بعض الأحيان.

ومن العرب، العلويون في عانة وبعض المناطق الأخرى، والشيعة في الجنوب على ضفتي الفرات، وهؤلاء يتوزع ولاؤهم بين النجف في العراق، وقم في إيران، وتخترقهم التنظيمات الحزبية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فأكثرية الشيوعيين العراقيين من الشيعة، وأكثرية البعثيين العراقيين أيضا، وقد بدت صورة الصراع الشيعي دموية في النجف بمقتل عبدالمجيد الخوئي ابن المرجع السابق أبوالقاسم الخوئي، وهذا دليل على عمق الخلاف بين الشيعة العرب والشيعة الفرس الراغبين في بسط الخريطة الإيرانية على أرض العراق.

إن أم الخرائط العراقية تتطلب من العراقيين موقفا وطنيا مسئولا يرتقي فوق المطامع المادية، والأنانية الفردية، ويقوم على مبدأ المحافظة على العراق أرضا وشعبا بكامل تراب العراق، وبشعوب العراق كافة بغض النظر عن التنوع القومي أو الديني أو المذهبي، وذلك لأن الغزاة الجدد سيمتصون خيرات الجميع، وسيرسخون أقدامهم اعتمادا على مبدأ "فرق تسد" وسيحاولون إثارة النعرات بكل أنواعها، ما يتطلب وعيا عراقيا بأخطار المرحلة المقبلة، وعلى الجميع أن يتذكر أن القنابل والصواريخ استهدفت الجميع، ولم تستثن أحدا لأسباب قومية أو دينية أو حزبية.

كما أن ما حل بالعراق يتطلب يقظة بقية الدول العربية، فبداية قضم الوطن العربي بدأت في فلسطين، وتلاها قضم تنوعت طرقه وتراوحت بين الاحتلال العسكري والاحتلال الدبلوماسي والاحتلال الاقتصادي والاحتلال الثقافي، وجاء احتلال العراق ليكشف أسوأ أنواع الاحتلال تحت مسمى "حرية العراق" وتتلوه حملة التهديدات الأميركية لسورية وإيران ظاهرا، ولبقية دول المنطقة باطنا، وهذا يتطلب موقفا إقليميا يقوم على التعاون لا على التآمر لقطع الطريق على الطامعين قبل فوات الأوان.

* باحث أكاديمي سوري مقيم في العاصمة البريطانية لندن

 


أضف للمفضلات (85) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 4033

كن أول من يعلِّق على هذه المادة
RSS comments

Only registered users can write comments.
Please login or register.

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
التقويم الهجري

HOMEالصفحة الرئيسية
Searchبحث
About Usمَنْ نحن
Contact usاتصلْ بنا
خريطة الموقعA-Z index
Web Linksمواقع
Photo Albumألبوم الصور
Latest news أخبار
Arabic Poetryالشعر
Heritageالتراث
Articles مقالات
TV. المرئيات التلفزيونية
Radioالصوتيات الإذاعية
Poetry الشعروالغناء
مقابلات إذاعية وتلفزيونية
Mediaوسائل الإعلام
Artsالفنون
Istanbulإسطنبول
Architectureالعمارة
مكتبة البرامج وشروحها
Encyclopediaموسوعة
Dictionaries معاجم
Books كتب للتحميل
Libraryالمكتبة
المؤتمرات : Conferences
سجل الزوار guestbook
آخر الأخبار
الدخول للموقع





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
عام
الموقع قيد التحديث المستمر
الأقسام
مواضيع ذات صلة
مواعيد قادمة
There are no upcoming events!
روزنامه شهرية
May 2012
MonTueWedThuFriSatSun
010203040506
07080910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
صور متنوعة
توقيت غرينتش
آخر التعليقات
قصة الحضارة
شكرا لك دكتوري الفاضل جزاك الله خير الجزاء على هذه الموسوعة الرائعة لقد افدتني كثيرا بها مع خالص شكري وامتناني [B]null[/B][B][/B]
10/03/12 18:28 More...اقرأ البقية
By : بواسطة اصول العز

لبنان 1/8/2006م
بارك الله فيك
السلام عليكم الاخ العزيز د الدغيم وبارك الله فيك وفي جهودك
31/12/11 09:44 More...اقرأ البقية
By : بواسطة العامري

فهرس مخطوطات مكتبة السليمانية
لك جزيل الشكر يا أستاذنا الجليل على كل ماتقدمه لنا من كتب ومواد في موقعك المفيد ونسأل الله ان يجازيك خير الجزاء وكل رمضان وسيادتكم وامة الاسلام بالف خير
31/07/11 00:23 More...اقرأ البقية
By : بواسطة Selim

بيانُ القبائل العربية حولَ خطا...
يحفظ الله الدكتور محمود الدغيم سندا لشعب الجمهورية العربية السورية ، ونأمل انتصار الثورة السورية المباركة بإذن الله
30/07/11 08:46 More...اقرأ البقية
By : بواسطة دمشقيّة أبيّة

BBC تعليق د. محمود السيد الدغي...
السلام عليك ايها الأغر المقدام السلام علي يا ذوالفقار ياصاروخ قسام:/ انا جدي رفعت اليوسف واحييك على هذا الكلام وانا متابع لك واتمنى التواصل معك
30/07/11 08:44 More...اقرأ البقية
By : بواسطة الأغــــــــــر

رثاء الشهيد محمود عبد الرزاق ا...
رحم الله الشهداء ونصر المظلومين ونسأل الله تعالى أن يرينا عظائم قدرته في أعدائه وأعداء الدين وأن يجعل كيد الطغاة وحلفائهم وعملائهم وأعوانهم في نحورهم وأن يشغلهم بنفوسهم
16/06/11 19:04 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

نداء جمعة العشائر السورية
باسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا حضرة الدكتور محمود السيد الدغيم يا سيدي الفاضل إني أتتبع ما يجري في سوريا وأتأسف ويحزنني كثيرا ما يجري هناك...
12/06/11 09:15 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

فتح اسلامبول
حبيبنا د الدغيم
نشكر شيخنا الدغيم حبيب الأحوازيين
25/05/11 17:01 More...اقرأ البقية
By : بواسطة أحمد العبادي الاحوازي

فتح اسلامبول
حبيبنا د الدغيم
قصيده جميلة جدا و الله يادكتور نحن شعب الاحواز نحتاج الى بطل مثل محمد الفاتح
24/05/11 19:11 More...اقرأ البقية
By : بواسطة أحمد العبادي الاحوازي

قصيدة: شهداء الحقوق السورية
لا فض فوك دكتور الدغيم كلمات رائعة بارك الله بك أيها الشهم
21/05/11 13:55 More...اقرأ البقية
By : بواسطة dr_aljeboury

BBC تعليق د. محمود السيد الدغي...
Brave hearts stay true never give up Allah bless you.
10/05/11 14:30 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

صوت وصورة : قصائد الثورات العر...
شكرا كتير لك يا دكتور محمود الدغيم. وجزاك الله خيرا.
04/05/11 20:13 More...اقرأ البقية
By : بواسطة Alas_e

BBC TV 1 الثورة السورية
الله يبارك فيك يا دكتور محمود و ان شاء الله لن ننتظر طويلاً حتى نسقط هذا النظام الفاسد و حزبه الشيطاني و انقسام الجيش بات وشيكاً , و بإذن الله سنحاصرهم في الأيام القادمة في جبالهم كما كانوا سابقاً و...
28/04/11 13:12 More...اقرأ البقية
By : بواسطة السيد أبو أحمد

برنامج إعداد الكتب الالكترونية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة حفظ الله الدكتور والقائمين على هذا الموقع الممتاز والمفيد بحق متعكم الله بالصحة وطول العمر إن شاء الله وتقبلوا عطر تحياتي
23/04/11 00:34 More...اقرأ البقية
By : بواسطة الرزان

قصيدة: ثورة تونس 2
بارك الله فيك وكثر الله من امثالك
23/03/11 11:15 More...اقرأ البقية
By : بواسطة فتاة أفغانية

قصيدة : ارحل ؛ صوت وصورة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا حضرة الدكتور محمود السيد الدغيم بارك الله فيكم على هذا الشعر كلام معبر وعميق،لقد دق الجرس. يدوم الملك مع الكفر ولا يدوم مع الظلم وكم هي معبرة تلك الصورة ا...
20/02/11 19:29 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

قصيدة: ثورة تونس
حضرة الدكتور محمود السيد الدغيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله بارك الله فيكم على هذا الشعر، لقدإعتدتم على قول الحق والدفاع عنه ، والدفاع عن القِيم و نُصرة الإسلام. وهنيأ للشعب ا...
12/02/11 11:18 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

قصيدة غروب الحب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته باركالله فيكم على هذآلشعر الشيق الجميل حفظكم الله.
16/01/11 18:54 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

طبيب الكومبيوتر
حضرةالدكتورمحمود السيد الدغيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهم أردت فقط أن أرد على من قال استخدم كلمات أعجمية لها مرادف عربي. فمثلاً بإمكان الكاتب أن يقول حشرات حاسوبية بدلاً من حشرات "كومب...
23/12/10 20:35 More...اقرأ البقية
By : بواسطة sid

فهرس السليمانية في قناة المست...
متي سيتنوّر الوطن بحضورك
الأستاذ محمود السيد الدغيم، سلامي وحياتي لك من لاذقية العرب، من ساحل المتوسط، من الأرض التي أحببتها وأحبتك، وأحبك أهلها، قريبا وبعيداً، مقيماً ومُهجّراً، من هنا من اللاذقية وباسم الشرفاء أحييك أحلى تح...
11/12/10 19:38 More...اقرأ البقية
By : بواسطة أبو علي اللاذقاني

 
Top! Top!
Generated in 0.21709 Seconds