| قصيدة : أنوار العدالة |
|
|
|
قصيدة مقروءة ومسموعة: أنوار العدالة
** ** أنوار العدالة وَنَاْدَتْ بِإِنْصَاْفِ الشُّعُوْبِ الشَّرَاْئِعُ شُمُوْسُ حُقُوْقٍ حَبَّذَتْهَا الطَّبَاْئِعُ وَزَاْلَتْ عَنِ الشَّعْبِ الصَّبُوْرِ الْفَظَاْئِعُ تُؤَيِّدُهَاْ رُغْمَ الأُنُوْفِ الشَّوَاْرِعُ وَيَفْرَحُ فِِيْهَاْ صَاْنِعٌ وَمُزَاْرِعُ وَيَبْكِيْ غَبِيٌّ جَاْهِلٌ وَمُخَاْدِعُ عَلَى النَّاْسِ لَمَّاْ ضَلَّلَتْهُ الْمَطَاْمِعُ وَتِلْكَ دِيَاْرُ الْمُخْبِرِيْنَ بَلاْقِعُ ذَلِيْلاً؛ وَقَدْ سُدَّتْ عَلَيْهِ الذَّرَاْئِعُ وَضَاْقَتْ عَلَىْ كُلِّ اللُّصُوْصِ الْمَرَاْبِعُ لِيَرْبَحَ أَرْبَاْحاً، وَيَخْسَرَ بَاْئِعُ تُرَوِّجُ مَاْ فِيْهَاْ نُفُوْسٌ نَوَاْزِعُ وَيُقْسِمُ أَنَّ السَّيْفَ لِلْخَرْقِ رَاْقِعُ وَلَكِنَّ سَيْفَ اللهِ وَالشَّعْبِ قَاْطِعُ تَمَرَّدَ ضِدَّ الظُّلْمِ شَيْخٌ وَيَاْفِعُ وَأَجْرَمَ ثُؤْرُوْرٌ[2] خَبِيْثٌ وَقَاْمِعُ إِذَاْ سَاْنَدَتْهُمْ فِي الْحُرُوْبِ الْمَدَاْفِعُ تُفَنِدُ أَوْهَاْمَ البُّغَاْةِ الْفَوَاْجِعُ وَلَيْسَ لِحَقِّ اللهِ وَالشَّعْبِ رَاْدِعُ رَحِيْلَ دُخَاْنٍ طَاْرَدَتْهُ الزَّعَاْزِعُ كِرَاْمٍ؛ وَتَتْبَعُ لِلرَّحِيْلِ تَوَاْبِعُ وَيُخْلَعُ مَخْلُوْعُ الْفُؤَاْدِ الْمُخَاْلِعُ[3] وَتَقْمَعُ حُرَّاْسَ السُّجُوْنِ الْمَقَاْمِعُ وَتَلْفِظُ أَبْنَاْءَ اللُّصُوْصِ الْمَضَاْجِعُ وَتَقْرَعُ أَتْبَاْعَ الْجُنَاْةِ الْقَوَاْرِعُ وَيُرْزَقُ مَحْرُوْمٌ، وَيَشْبَعُ جَاْئِعُ وَيَجْمَعُ أَشْتَاْتَ التَّشَتُّتِ جَاْمِعُ وَتَجْمَعُ شَمْلَ الْمُؤْمِنِيْنَ الْجَوَاْمِعُ وَتُوْمِضُ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيْمِ اللَّوَاْمِعُ وَيَسْمَعُ أَخْبَاْرَ التَّحَرُّرِ سَاْمِعُ القصيدة من البحر الطويل.
[1] - الجِلْواز ، بالكسر : الشُّرَطيّ ، أو هو الثُّؤْرُور ، والجمع: الجَلاوِزَة ، وجَلْوَزَتُهم : شدّةُ سَعْيِهم بين يَدَيِ الأمير ، قاله الزَّمَخْشَرِيّ ، وفي سَجَعَاتِه : المَراوِزَة أَكْثَرُهم جَلاوِزَة . والمراوزة نسبة إلى مدينة مرو الفارسية، وهم معروفون بالنفاق للحاكم.
[2] - (الأُتْرُورُ ) ، بالضَّمِّ ، لغةٌ في ( التُّؤْرُور ) مقلوبٌ عنه ، والتُّؤْثُورُ : ( الْجِلْوَازُ ) ، كالتُّؤْرُورِ واليُؤْرُورِ ، بالياءِ التَّحْتِيَّة. والتُّؤْرُورُ ) بالضَّمِّ : ( التَّابِعُ للشُّرَطِيِّ ) ، وهو الجِلْوازُ ، لأَنه يُتْئِرُ النَّظَرَ إِلى أَوامرِه ، ( و ) قيل : التُّؤُرُورُ : ( العَوْنُ يكونُ مع السُّلطان بلا رِزْقٍ ) ، وهو العِوانِيّ ، وذَهَبَ الفارِسِيُّ إِلى أَنه تُفْعُولٌ من الأَرّ ، وهو الدَّفْعُ ، (والثُّؤُرُورُ ) : الجِلْوازُ ، وهو ( التُّؤْرُورُ ) . بالتّاءِ ، وأَنشدَت امرأَةِ العَجّاج :
[3] - المُخَالِعُ : المُقَامِر. والخَالِعُ : كُلُّ مِن المُتَخَالِعَيْنِ . والمَخْلُوعُ : المَقْمُورُ مَالَهُ : كالخَلِيعِ . والخَلِيعُ : المُسْتَهْتَرُ بالشُّرْبِ واللَّهْوِ . والخَلِيعُ : الخَبِيثُ . وَخَلُعَ خَلاعَةً فهو خَلِيعٌ : تَبَاعَدَ . والخَلِيعُ : المُلازِمُ للقِمَارِ . ورَجُلٌ مَخْلُوعُ الفُؤادِ ، إِذا كَانَ فَزِعاً . والمُجَالَعَةُ : التَّنَازُعُ في قِمَارٍ أَوْ شَرَابٍ ، أَوْ قِسْمَةٍ ، وأَنْشَدَ : أَيْدِي مُجَالَعَةٍ تَكُفُّ وتنْهَدُ قالَ الأَزْهَرِيُّ : ويُرْوَى : مُخَالِعَة بالخَاءِ ، وهُمْ المُقَامِرُون. أضف للمفضلات (76) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 1139
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||










