| عيد الشآم |
|
|
|
عيد الشآم، شعر: د. محمود السيد الدغيم،، لندن: الإثنين 29 رمضان 1429 هـ/ 29 أيلول/سبتمبر 2008م
عيد الشآم
لندن: الإثنين 29 رمضان 1429 هـ/ 29 أيلول/سبتمبر 2008م
يَاْ عِيْدُ !!! عُدْتَ، وَنَاْرُ الشَّوْقِ تَضْطَرِمُ[1]
أَذُوْبُ شَوْقاً إِلَىْ أَهْلِيْ، إِلَىْ بَلَدِيْ
أَهْلِيْ هُنَاْلِكَ، وَالأَشْوَاْقُ تَجْذِبُنِيْ
مَنْ عَاْشَ فِي الشَّاْمِ لاْ يَنْسَىْ مَحَاْسِنَهَاْ
أَرْضُ الرِّبَاْطِ تَسَاْمَتْ لَنْ يُدَنِّسَهَاْ
لِلدِّيْنِ؛ وَالْعُرْفِ؛ وَالْقَاْنُوْنِ؛ مُذْ خُلِقَتْ
فِيْهَاْ أُمَيَّةُ، وَالأَبْدَاْلُ كُلُّهُمُ
وَفِي الشَّآمِ قَضَاْيَاْ لَيْسَ يُدْرِكُهَاْ
أَرْضُ النُّبُوَّاْتِ رُغْمَ الظُّلْمِ طَاْهِرَةٌ
قَدْ زَاْرَهَاْ أَحْمَدُ الْهَاْدِيْ، وَبَاْرَكَهَاْ
وَالْعِيْدُ فِي الشَّاْمِ عِيْدٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ
وَفِي الشَّآمِ ظِبَاْءٌ حُسْنُهَاْ عَجَبٌ
وَالْقَاْنِتَاْتُ بِهَاْ مَاْزَاْلَ يَحْفَظُهَاْ
هُنَاْلِكَ الْعِيْدُ لِلْعُشَّاْقِ أُغْنِيَةٌ هذه القصيدة من البحر البسيط [1] : اضْطَرَمَ يَضْطَرِمُ اضْطِرَاماً: اشتعل، اضطرمتِ النارُ: اتّقدت واشتعلت، اضطرمت نفسه: تحرّكت بقوَّة. اضطرم الشرُّ: هاج واشتد. اضطرمتِ المشاعر والميول: قويت واحتدمت. اضطرم الشيب في رأسه: انتشر. 2: وَصَمَ يَصِمُ صِمْ صِمَةً ووَصمًا: وصمـه: شدَّهُ بسرعةٍ، ووصمه: عابهُ، والوصم: العار. [3] : العَنَمُ: شجر لَيِّنُ الأَغصانُ لَطِيفُها يُشَبَّهُ به البَنان كأَنه بَنان العَذارى, واحدتها عَنَمةٌ، وهو مما يستاك به , وقيل: العَنَمُ أَغصان تنبت في سُوق العِضاه رطبة لا تشبه سائر أَغصانها حُمْرُ اللون, وقيل: هو ضرب من الشجر له نَوْرٌ أَحمر تشبَّه به الأصابع المخضوبة. [4] : الشِّيمَةُ: الخُلُقُ؛ والجمع: شِيَمٌ. أضف للمفضلات (94) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 1498
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||










