| هاتف الحب |
|
|
|
هَاْتِفُ الْحُبّ : شعر: د. محمود السيد الدغيم ****** هَاْتِفُ الْحُبّ الاثنين 13 أيلول سبتمبر 1999 م سَمَاْعُ صَوْتِكِ؛ يَاَ عَفْرَاْءُ!! أَيْقَظَنِيْ لَمَّاْ هَتَفْتِ ـ عَلَى الْمِهْتَاْفِ ـ شَاْكِيَةً وَصَاْرَ لَيْلِيْ طَوِيْلاً يَاْ مُتَيِّمَتِيْ! وَصَاْحَ دِيْكٌ غَرِيْبٌ قَبْلَمَاْ بَزَغَتْ وَقَاْلِ لِي الدِّيْكُ: شَكْوَى الْبِنْتِ مُحْزِنَةٌ فَقُلْتُ: يَاْ دِيْكُ! مَا الشَّكْوَىْ بِنَاْفِعَةٍ وَأُمُّهَاْ أَيَّدَتَ إِصْرَاْرَ وَاْلِدِهَاْ وَلِيْ فُؤَاْدٌ كَجُنْحِ الطَّيْرِ مُنْتَفِضٌ فَرَفْرَفَ الدِّيْكُ مِنْ وَجْدٍ أَلَمَّ بِهِ وَقَاْدَ سِرْبَ دَجَاْجَاْتٍ فَرِحْنَ بِهِ وَقَاْلَ: سَلِّمْ عَلَىْ عَفْرَاْءَ إِنْ رَفَعَتْ وَعَاْضَدَتْكَ عَلْىِ دَرْبِ الْغَرِاْمِ، وَقَدْ وَقَاْلَ: نَظِّمْ مَسِيْرَاْتٍ يَسِيْرُ بِهَاْ وَلاْ تُهَاْدِنْ وُشَاْةَ الْعَصْرِ إِنْ خَضَعُوْا وَتُطْلِقَ الْحُبَّ مِنْ أَقْفَاْصِ مِحْنَتِهِ وَيَلْتَقِيْ عَاْشِقٌ جَهْراً بِعَاْشِقَةٍ وَيُوْمِضُ الْحُبُّ فِيْ دَيْجُوْرِ مَنْ عَشِقُوْا ****** أضف للمفضلات (5) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 231
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||










