| إحياء الحب |
|
|
|
إحياء الحب: شعر: د. محمود السيد الدغيم ************* إحياء الحبوَحَلَّ مَحَلَّهُ سُوْءُ الْخِلاْفِ وَبَدَّلْتُ الْبَوَاْدِيَ بِالْمَرَاْفِيْ وَلَمْ أَجِدِ التَّوَدُّدَ بِالْمَنَاْفِيْ كَإِقْبَاْلِ الظِّبَاْءِ مِنَ الْفَيَاْفِيْ عَلَى الإِيْقَاْعِ مِنْ غَيْرِ انْحِرَاْفِ تَنَاْسَاْهَاْ بِأَعْوَاْمٍ عِجَاْفِ وَحَرَّكَتِ الْمَشَاْعِرَ بِالْعَفَاْفِ بِهِ جَرْسٌ[1] لِدَاْءِ الْقَلْبِ شَاْفِ وَأَسْبَحُ فِيْ الْبُحُوْرِ؛ مَعَ الْقَوَاْفِيْ وَأُنْجِزُ حَوْلَ مَسْكَنِهَاْ طَوَاْفِيْ كَفَىْ بِالطَّيْفِ مِنْ عَفْرَاْءَ كَاْفِ ـ لِشِدَّةِ رَغْبَتِيْ ـ خِلٌّ مُصَاْفِ وَأَرْجِعُ مِنْ جَنَاْهَاْ بِالْقِطَاْفِ وَتَحْتَرِقُ الأَمَاْنِيْ فِيْ شِغَاْفِيْ[2] أَرَىْ عَفْرَاْءَ قَبْلَ الإِنْصِرَاْفِ وَإِنْ حَضَرَتْ؛ طَمَحْتُ إِلَى الزِّفَاْفِ كَأَوْرَاْقٍ تُغَلَّفُ بِالْغِلاْفِ يُحَقَّقُ بَعْدَ أَعْوَاْمِ الْكَفَاْفِ بِهِ الذُّؤْبَاْنُ تَحْكُمُ بِالْخِرَاْفِ فَنَسْلُوَ كُلَّ آلاْمِ التَّجَاْفِيْ بِمَاْ قَدْ كَاْنَ قَبْلَ الاِلْتِحَاْفِ وَأَسْمُوْ بِالْقَوَاْدِمِ[3] وَالْخَوَاْفِيْ[4] إِذَاْ خَاْفَ الأُولَىْ شَرَّ الْهُتَاْفِ أَتَاْنِيَ مِنْ سَجَاْيَاْهَا الظِّرَاْفِ بَبَحْرٍ زَاْخِرٍ بِالْحُبِّ صَاْفِ وَأَنْفُرُ بِالشَّوَاْتِيْ؛ وَالصَّوَاْفِيْ[5] وَأَهْتِفُ: ـ مِنْ عَذُوْلٍ ـ لاْ تَخَاْفِيْ لأَنَّ الْحُبَّ يَقْوَىْ بِالضِّعَاْفِ القصيدة من البحر الوافر. |
||||
كن أول من يعلِّق على هذه المادة |
Only registered users can write comments.
Please login or register.
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved










