| السوداني:خليل فرح |
|
|
|
للاستماع والتحميل: برنامج الشعر والغناء: حلقة حول الشعر المغنى للشاعر السوداني: خليل فرح، مؤلف ومغني الأنشودة السودانية الوطنية : عزة. إعداد وتقديم: د. محمود السيد الدغيم. وتشارك في التقديم المذيعة اللبنانية: هيلين الحاج. بُثّت حذه الحلقة من راديو سبيكتروم في لندن يوم السبت 21 شباط/ فبراير سنة 1998م
******** رابط الاستماع والتحميل ***
*** رابط تحميل ديوان خليل فرح ****** وبثت هذه الحلقة من راديو سبيكتروم بلندن الساعة الثامنة مساء يوم السبت ... 1998م ******** : اضغط هنا ******
كتابات في المنتديات السودانية حول خليل فرح*** مقدمة عازة في هواك عازا نحن الجبال ولد خليل فرح بقرية دبروسة مركز حلفا وكان عام 1894م نشأ وترعرع فيها وكانت حلفا معبرا لدخول العلماء والمهندسين وجميع المهن المختلفه وكان يقف على مدخلها آنذاك خليل فرح يشاهد بعينى رأسه تلك الحشود الوافدة من المثقفين فنال من كل نبع قطرة وأخذ من الثقافات المختلفة التى كانت بمثابة الخميرة . هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك ) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذى كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة فى تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى فى الدول العربية المجاورة. أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز ) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال. بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير. توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبر روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيدة وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التى تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى فى كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع إسمها الباشمهندس محى الدين جمال أبو سيف وصحبه. قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من اولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادى النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذى تغنى وقال من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط فى قليل وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته فى 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك فى هذه الدنيا الا شبرا واحدا فقط فى مقابر أحمد شرفى ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفى وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق المولد والنشأة ولد خليل فرح في قرية دبروسه منطقة حلفا ، وفي سجل خدمته أن ذلك كان سنة 1894 غير أن شهادة تاريخها 28 يوليو 1928 تشير أن ذلك كان عام 1892 وقّع عليها كاشف حسن بدري كاتب ادارة ضبطية الخرطوم وشخص آخر لم نتبين اسمه وشغله صراف بالمالية ولعله من أهله ، نصها : بينما تنبئ شهادة أخرى أن خليل فرح لم يكن مسجلاً بدفاتر مواليد حلفا 1891 إلى 1895 . وههنا اضطراب في تاريخ الميلاد ولا ندري ما كان الغرض من تحرير شهادة مثل التي وقع عليها كاشف حسن بدري ، خاص وأنها جاءت بعد نحو خمس عشرة سنة مبدأ عمله بالحكومة ! وقد رزق فرح بدري من الولد ستة هم خليل ، بدري ، حسن ، فاطمة ، عثمان ، وعلي فرح . وكان والد خليل يعمل بالتجارة وتلك جعلته كثير الأسفار في المنطقة بين حلفا ودنقلا . وكثيراً ما كان خليل يصحبه في تجواله وتوفى أبوه عام 1915 . وأمه سنة 1927 . ونال خليل جزءاً من تعليمه في خلوة الشيخ أحمد هاشم بجزيرة صاي ، واختلف إلى الكتّاب في دنقلا كما درس في أمدرمان حيث كان يقيم وأهله أبيه . وتعلم حتى نال اجازة فيما كان يعرف بالهندسة الميكانيكية في كلية غردون حيث عمل بمصلحة البوستة والتلغراف وتزوج خليل من السيدة سلامة أغا ابراهيم أرملة شقيقه بدري وذلك بجزيرة ( صاي ) عام 1923 . ولخليل من الولد إثنان فرح وعائشة . صاي : ولابد أن الشاعر قد شاهد هذا ، ولعله في تنقله مع أبيه قد رأى كثيراً من هذه المعالم ، فلو أنهما سافرا بمركب على النيل لبصرا بالكثبان الرملية في الغرب ، والجبال الممتدة على الشرق ، وربما أخذا بالخضرة التي تظهر حينا بعد حين ، أما الطريق البري فقد يكون شرق النيل أو غربه ، وليست في هذا وذاك سوى الرمال تمتد كأنها ليس لها آخر ، والتلال ، وقرى صغيرات يتناثرن هنا وهناك . وتقطع للمسافر حبله الطويل من الاملال والسآمة . وكل هذا لا يحلو من بعض سحر . وربما أنه احترز ي خياله شيئاً من هذا وذاك فأمده بقدرة على وصف الطبيعة أنظر : يا صــــــــايدْ الانام المولـى عاطينَا وهي من قصيدة أنشأها ـ كنا قيل (4) حيث ازمع البرنس اوف وليز زيارة السودان في رحلة صيد . ولعل فيها بعض ترحيب يسير " سافر يا أمير وأنزل أراضينا " ولكنه لا يخاف الأمير ولا يمهله فيهنأ بهذا الترحيب : ما تهِمَك مدارســـنَا ونــــــوادينَا ثم يركب الشاعر زورق الطبيعة في بلاده ، ويلجئ نفسه اليه ، ويفاخر ويعرض على الضيف شريطاً متصلا من المناظر .. كأنه يجمعها جمعاً ليبهره بها ، بل يخبره عن قومه وأرض قومه ونبتها وحيوانها : واصل رحلتَك بين ( جبْرهْ ) و ( اُمْ بادِر ) يهي له هذا المسرح الفسيح ، وليملأ ناظريه الضيف من تلك الجحافل ، ويجمع قطعان الأرايل ـ بل أسراب الغزال ـ ومرحات الأبل : أسرابْ الغزالْ ما بِحْصرا حسابَكْ ويحشد له غابات الدندر ونبته ثم نمر الفروع ، والأسد الذي تتقى وثباته ، أهذا ترحيب أم إخافة ؟ ثم يعود يتمني للأمير عودة مظفرة غانمة لأهله ليحكي لهم ما قد أحس ورأى ؟ ويخاطب الشاعر عبد الله البنا اللورد اللنبي في القصيدة ، أسلوبه فيها جد مختلف . يطلب اليه في رفق ، حتى لا يغضبه ، بل يمدحه : الا يا حامــــــــلَ الســــــيفين إنّا * * * نفوسٌ المعــــــالي طالبات والفرق واضح بين عريضة الشيخ البنا ، وعريضة خليل فرح . ******** __ يذكر ابنه فرح الناشر للكتاب اعلاه بان المرحوم والده لم يترك شعرا مخطوطا لاسباب منها ملاحقة سلطات الاستعمار له كناشط سياسي ومكناضل ضد الاستعمار وانه حتي وفاته لم يمتلك سكنا له فكان يتنقل من منزل الي اخر ولذا اجتهد هو والتجاني لجمع محتويات الكتاب من مصادر عديدة منها اصدقاء خليل الذين عاصروه ووثائق الشيخ صالح عكاشة بدار الوثائق المركزية خليل فرح في الضواحى وطرف المداين يلا ننظر شفق الصباح قوموا خلو الضيق في الجناين شوفوا عز الصيد في العساين يله نقنص نطرد نعاين النهار أن حر الكماين كلبي يا جمجوم أصله خاين شوفوا كيفن يبرأ الملاين هب شال وكشح المراح للقنيص الخيل خف راسن نحن ما بنخاف من مراسن المكارم غرقنا ساسن والمجاهل مين غيرنا ساسن ان عطشنا نمز مر وآسن وأن عشقنا بنعشق محاسن فى المحاسن كفي يومنا راح في الخميلة انجلت المحاسن عيني حايرة ومشي قلبي جاسن بعض حسنك هي يا محاسن الحرير حين قدميك داسن والزهور حين شفتيك باسن والغصون من لدنك مياسن والنسيم فاح بكر الملاح يا الطبيعه الواديك ساكن ما في مثلك قط في الأماكن
يا جمال النال في ثراكن ياحلاة البرعن أراكن في قفاهن تور قرنه ماكن لا غشن لا شافن مساكن في الخزام والشيخ والبراح شوف صباح الوادي وجماله وشوف خضاره وصيده ورماله شوف يمينه وعاين شماله شوف نسيم الليل صاحي ماله شوف فريع الشاو مين أماله القمر خجلان من كماله والصباح لا بهل الوشاح يا أم لسانا لسع معجن كلمة كلمة وحروفه ضجن ديل خدودك غير داعي وجن ديل عيونك من غير سبه لجن ديل دموعك من نظرة شجن ده دلال ايه ده دلال معجن محن الامات يا رداح ماك نسيم الليل بي برودك نامت الازهار فوق خدودك غرد العصفور فوق عودك النفوس ما اتعدت حدودك ما عرفنا عدوك من ودودك بس أنا المقسوم لي صدودك يا حياتي وأملي اللي راح ود مدنى ما له اعياه النضال بدني روحي ليه مشتهيه ود مدني ليت حظي سمح واسعدني طوفه فد يوم بي ربوع مدني كنت أزوره ابويا ود مدني واشكي ليه الحضري والمدني آه علي حشاشتي ودجني وحنيني ولوعتي وشجنى دار ابويا ومتعتي وعجني يا سعادتي وثروتي ومجني حين سألنا حاوي الوصب من خمايل قرية القصب قالوا جات سيرتك علي النصب ونحن بين الروضة والقصب صنفه بعرها قالن إن تصب تربط الأحلام مع الخصب كان حبيبنا وحاشا ما نصبي ومن زمان فارقنا وهو صبي تاني ما سمعنا انقطع خبره يا حليلم طشوا ما اتخبروا واحدة فيهن قالت انجبروا فقر ابونا وخدمة النبرو الكنانة أكرمت نزلي واغدقت من خيره كل زلي إن حييت أو مت في الازل ده مقدر طبعه في الازل غايته بختم نفثتي الخطرت بي تحية من حشاي شطرت للتدور والطايره والما طارت وسلاما ما الغصون خطرت -------------------------------------------------------------------------------- ياسر عثمان07/12/05, 10 :01 10:01:10 PM
وأنشر في ربوعها أمان ذكر يا شبابي زمان دارنا ودار أبونا زمان فيها رفات جدودنا كمان ما بنساك خلقه ضمان جنة وحور حماك أمان ذكر يا شبابي زمان بطرا الأسسوك زمان كانوا يحلحلوا الغرمان يساهروا يتفقدوا الصرمان ذكر يا شبابي زمان في السودان فتيح معروف ولسه أب عنجه خوره سروف ود نوباوي زول معروف باقى وديك مشارع أبروف ذكر يا شبابي زمان كانوا جبال تقال ومكان نزلوا اتربعوا الأركان خلوا البقعة كل مكان آهلة وزارة بالسكان ذكر يا شبابي زمان ليه يا كعبة العربان غاضبة وفين عريسك بان قبال نسأل الركبان حبك من حسودك بان ذكر يا شبابي زمان -------------------------------------------------------------------------------- ياسر عثمان12/12/05, 04 :43 04:43:47 PM
في سموم الصيف لاح له بارق يا دهر أهوالك تسارق من حطامك أنا غصني وارق ويح قلبي الما انفك خافق يا بلادي كم فيك حاذق مسرح الغزلان في الحدايق مجلس اللذات في النمارق في يمين النيل حيث سابق أين مني الودعته شاهق أين مني الفي زهوه باسق يا بريد الجو فوقي حالق الحبايب لفتوا الخلايق يا جميل يا نور الشقايق من فتيح للخور للمغالق ما يئسنا الخير عوده سايق -------------------------------------------------------------------------------- ياسر عثمان11/01/06, 09 :09 09:09:18 PM
تشبهى الضو فى السما الخدود نارها مضرمة فى حشاى واضعة مفرمة بي هلاكنا أنت مغرمة طرفك الساهى كم رمى سمحة قامتك على التما فاهك البسمة خاتما للبدور خدك إنتمى فى العيون شلخك احتمى يالقلب تقسما وحبيب تبسما بدر تم وقد سما اه ما أبعد السما يا نسيم أمشى سالما بى لطيف شيشا حلما بالعلى أ[قى كلما وهاك رويحتى سلما مجلس الأنس ضمنا نحنا والكانو يمنا والسرور كله عمنا مافى هم لا همنا مافى جاهل بذمنا يا شقاوة البشمنا العيون هادرة دمنا أصله ما بيبرأ سمنا وقفت بانة النقا ديسا طاويها فالقا النظر راح يسارقا صد قال فوق خالقا الحرير ماله خانقا والحجيل يمشى زانقا صيدة روايها ما اتلقى كل شىء فيها قالقا جلست شوف تأملا وقفت ضجت الملا صاح شاديها وإتملى متنا ما سمعنا ململة شوف وريدا وسوالفها شوف صديرا المزالفا شوف ضميرا الموالفا من كفيلا المخالفا ليلة فى غاية الصفا حفلة معدومة الصفة يا نديم عقب أوصفا وأقطف أزهارها صفصفا غصن بان إذا مشى واذا مال واختشى فضح الغصن والرشا لك يا غصن مافشى لك يا ريم ما تشا لك فى داخل الحشا روضة طيبة وشى الحسان تمشى قادمة يضوى العتمة كالدما يا عيومى تهدما من صياح أزرفا دما كوكب السعد إنتمى لك يا صاحب النما فسلام عليك ما لبس الروض نمنما العيون ناعسة صاحية والخدود يقطرن حيا البصيبن ما حيا ما بتزيل عطشته الحيا إنت يابر يا سلام للجميع أكتب السلام وأحفظهم فى صلا وسلام مع أحمد عبد السلام ******* هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك ) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذى كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة فى تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى فى الدول العربية المجاورة. أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز ) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال. بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير. توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبر روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيدة وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التى تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى فى كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع إسمها الباشمهندس محى الدين جمال أبو سيف وصحبه. قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من اولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادى النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذى تغنى وقال من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط فى قليل وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته فى 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك فى هذه الدنيا الا شبرا واحدا فقط فى مقابر أحمد شرفى ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفى وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق وهذا يدل دلالة واضحة على حبه لأمدرمان فتغنى بها فى كثير من المواقع الشعرية ، وكان خليل فرح يعشق أماكن منتديات الأدب ولا يتحدث الا نادرا وكان صبورا وهو يعانى من مرض الدرن ولم يكن منزعجا وكان على يقين إن وفاته قريبة جدا وقال عن الجلد وعن الصبر:- جنّ ليلى وشاب رأسى فما وخرج ديوان لخليل فرح بتحقيق البروفيسور على المك بعد جهد جهيد لعدم وجود مصادر فأخذنا الأشعار من أفواه الشعراء والحادبين لإخراج أدبه للوجود ورغم كل ذلك نحن ما زلنا نحاول جمع ما ضاع للطبعه القادمه ولا بد فى هذه العجاله أن اترحم على البروفيسور على المك والله يسكنه فسيح جناته فلولا مجهوداته لما رأى ديوان خليل فرح النور علما بأنه طبع بعد وفاة الشاعر بكثير ، كما أود أن اوضح هنا الأسباب التىدعتنى لكتابة السيرة الذاتية لخليل فرح وهى شعورى بأن معظم المعجبين يستفسرون عن كيفية نبوغه وبلاغته ومعرفته للفصاحه بهذه المقدرة وهو الآتى من شمال السودان ، من بلاد العجم ويقينى أنهم سوف يدركون المعنى بعد ما عرفوا مراحل حياته حيث دخل كلية غردون ثم اتصاله بشعراء أمدرمان وأدباء المنتديات والكم الهائل من السياسيين المتأدبين أمثال يوسف مصطفى التنى ومحمد أحمد محجوب وكل ذلك إضافة لا ختلاطه بالأدباء والعلماء ومكتشفى الآثار حينما كان متواجدا بالبوابة الشمالية بحلفا حين قدوم الوفود تباعا لداخل السودان من مصر.. ما له اعياه النضال بدني روحي ليه مشتهيه ود مدني ليت حظي سمح واسعدني طوفه فد يوم بي ربوع مدني كنت أزوره ابويا ود مدني واشكي ليه الحضري والمدني آه علي حشاشتي ودجني وحنيني ولوعتي وشجنى دار ابويا ومتعتي وعجني يا سعادتي وثروتي ومجني حين سألنا حاوي الوصب من خمايل قرية القصب قالوا جات سيرتك علي النصب ونحن بين الروضة والقصب صنفه بعرها قالن إن تصب تربط الأحلام مع الخصب كان حبيبنا وحاشا ما نصبي ومن زمان فارقنا وهو صبي تاني ما سمعنا انقطع خبره يا حليلم طشوا ما اتخبروا واحدة فيهن قالت انجبروا فقر ابونا وخدمة النبرو الكنانة أكرمت نزلي واغدقت من خيره كل زلي إن حييت أو مت في الازل ده مقدر طبعه في الازل غايته بختم نفثتي الخطرت بي تحية من حشاي شطرت للتدور والطايره والما طارت وسلاما ما الغصون خطرت بين جناين الشاطىء وبين قصور الروم حي زهرة روما وأبكي يا مغروم دره سالبه عقولنا لبسوها طقوم ملكة باسطة قلوبنا تبين عليها تقوم في الطريق ان مرت بالخلوق مزحوم كالهلال الهل الناس عليها تحوم شوف عناقد ديسها تقول عنب في كروم شوف وريدا الماثل زي زجاجة روم القوام اللادن والحشا المبروم والصدير الطامح زي خليج الروم خلي جات متبوعة الصافية كالدينار في القوام مربوعة شوفا عالية منار موضة آخر موضة هيفا غير زنار روضة داخل روضة غني فيها كنار شوف جبينا الهل ضو فوقه فنار منه هل الشارع منه بق ونار طالعة ما بتقابل زي لهيب النار تحرق البتهابل والبعيد في نار طلع البدر جاني الرشا ضامر كفرع البان حشا هبت نسايم الصيف عِشا النايم صِحى وطِيبك وشا يا تحفة الشام واليمن لاموني فيكي بلا تمن أصحاب كما شاء الزمن للناس قلوب لكن عِمن عينيَ أبن لا يغمـــضن لمحن بروقا أو مضــن تال الحبيب لي أمرضن أشواق لويلاتا مضن أيام سُرور قوام مضن يا أخويا ما بتعوضن من الحبيب لي عرضن بعد الشفا لي أمرضن وصارف يا ربيع ولّه المحبة دلال غافل مني تايه عني يِبقى ملال ولّه نسيتني واتناسيتني يا البلال كل يوم يا قليبي تَعز عذابك طال وسكَّاب والله يا دمعي البصب أرطال خفيت والله يا عقلي وبقيت بطال زولك إن قعد أو قام تقيل مِعطال جدية طال وما عرفت حجاب ونضال راتعة وغافية ما بين السَلَم والضَال يوما بالعذيب ويوما بوادي الضال ترعى خُزام وشيحْ راعيها هايف وضال أم حاجبا أزج مرسوم كأنه هلال يهدي بنور جبينه الكان سلوكه ضلال *** أضف للمفضلات (129) | أدخِل المادة في موقعك | عدد التصفحات: 4319
Only registered users can write comments. Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
|||||||











